أوضح المنسق الفني لمركز التكوين المهني بقبلي أن هذه المؤسسة التكوينية، تعاني من ضعف الإقبال نظرا لان الراغبين في متابعة تكوينهم للحصول على شهادة “مؤهل فني مهني” او “تقني سامي” يضطرون للتنقل إلى مراكز التكوين بالولايات المجاورة.
وأضاف أن التراجع في طاقة استيعاب المركز التي كانت تفوق 600 متكون في السنوات الأولى لبعثه إلى حدود 400 حاليا مرده التأخر في إعادة هيكلة هذه المؤسسة حتى لمواكبة التطور التقني المتسارع .مقدما مثال المحركات التي يتدرب عليها أبناء المركز في اختصاص ميكانيك السيارات تعود إلى سنوات الثمانين من القرن الماضي. اضافة الى ضيق الورشات في الاختصاصات الأخرى بما يؤثر على طاقة الاستيعاب رغم توفر الإطار المكون وتزايد أعداد الراغبين في الالتحاق بعديد الشعب (المصدر”وات”)




















