تونس -افريكان مانجر –وكالات
كشفت مصادر مصرفية تونسية أن البنك المركزي التونسي تلقى طلبات من مستثمرين ومؤسسات مالية للحصول على رخصة تأسيس مصارف إسلامية بالبلاد، كما كشفت المصادر عن اتجاه العديد من البنوك التقليدية لفتح فروع ونوافذ يتم من خلالها تقديم خدامات الصيرفة الإسلامية.
ولم تكشف المصادر عن طبيعة هؤلاء المستثمرين وما إذا كانوا محليين أم مؤسسات عربية وأجنبية، أو عدد الطلبات المقدمة للبنك المركزي التونسي.
يأتي ذلك، رغم أن عملية إرساء صيرفة إسلامية في تونس، تسير بخطى بطيئة، مع وجود العديد من التحديات والصعوبات التي تجعل من إمكانية نهوضها تتطلب جهوداً لسنوات مقبلة.
وصادقت تونس على أحدث قوانين وتعليمات مالية ومصرفية، العام الماضي، تضمن قوانين متعلقة بالصيرفة الإسلامية وتنظيمها والإشراف عليها.
ويبلغ عدد البنوك العاملة وفق أحكام الشريعة الإسلامية حاليا في تونس، ثلاثة مصارف وهي: بنك الزيتونة، وبنك البركة (شراكة تونسية سعودية)، وبنك الوفاق”.
يذكر أن تاريخ الصيرفة الإسلامية في تونس، يعود إلى سنة 2008 بعد دخول نور الإسلامي الإماراتي ثم مصرف الزيتونة الذي كان مُلك صهر الرئيس المخلوع، صخر الماطري، قبل أن تصادره الدولة بعد 2011، وهو يعد أول بنك إسلامي بتمويل تونسي بالكامل.
(وكالة الاناضول )



















