التظاهرة التي نظمتها عديد الأحزاب الديمقراطية والجمعيات الحقوقية وشاركت فيها عديد تشكيلات الاتحاد العام التونسي للشغل السبت وشارك فيها الآف التونسيين وسط تونس العاصمة رفعت شعارات منددة بتدهور الحريات في البلاد، والدفاع عن حرية الإعلام و التعبير، والحريات العامة، وحقوق الإنسان. كما شارك في المسيرة ممثلون للمجتمع المدني من عديد الجهات .
وتجمع حوالي 20 ألف شخص حسب منظمي المظاهرة و10 الاف شخص حسب وكالة الانباء الرسمية “وات” في ساحة حقوق الإنسان وسط تأطير أمني مرن وناجع ، ثم جاب المتظاهرون شارع محمد الخامس فشارع بورقيبة فشارع باريس ومن ثم الى ساحة الجمهورية رافعين أعلاماً، إلى جانب يافطات تضمنت العديد من الشعارات المناهضة للعنف والتطرف وكل أشكال التعصب الفكري والديني. ومن هذه الشعارات “تونس دولة مدنية وليست سلفية”، و”شعب تونس واحد “الى جانب شعارات مناهضة لتصريحات الصادق شورو . وأخرى لدعم حرية الاعلام والتعبير والحريات الاكاديمية .
وفي مستوى ساحة 14 جانفي عمد مجموعة من المنتسبين لحركة النهضة والحركات السلفية الى شتم المتظاهرين من خلال رفع لافتات معدة سلفا تعتبر المتظاهرين قد تواطؤوا مع النظام السابق وتردد أن الشعب قد لفظ الحركات اليسارية والحداثية مشددين على نتائج الانتخابات التي كانت في حدود الصفر بالنسبة لهذه الحركات . وقد بذل رجال الامن ولجنة تنظيم المظاهرة جهودا كبيرة لكي لا يحصل تماس بين الطرفين .
وعلى المستوى الجهوي تم تنظيم مسيرة سلمية بولاية صفاقس جابت شارع باب بحر وصولا الى شارع الهادي شاكر وتأتي هذه المسيرة التي نظمتها نفس الفعاليات التي نظمت مظاهرة العاصمة في اطار نفس الحركية المنددة بالاعتداءات الحاصلة على المحامين والصحفيين والحقوقيين.




















