تونس – افريكان مانجر- وكالات
قال اليوم الثلاثاء 17 فيفري 2015 الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية مختار الشواشي في تصريح خاص ل” افريكان مانجر ” إنّ الدولة التونسية تتفهمّ دعوة مصر مجلس الأمن لإصدار قرار بالتدخل الدولي في ليبيا، نظرا لفظاعة وبشاعة الجريمة التي أُرتبكت في حق مواطنيها أول أمس حيث أعلن تنظيم “داعش” في شريط فيديو على صفحته الرسمية الاحد الماضي إعدام عدد من الأقباط المصريين في ليبيا الذين كان يحتجزهم منذ فترة، والبالغ عددهم 21 .
وأضاف المصدر ذاته أنّ تونس ستتعامل مع أي قرار يصدره المنتظم الأممي، وفي سياق متصل أفاد الناطق الرسمي أنّ تونس ومن حيث المبدأ فهي مُساندة للحوار بين مختلف الأطراف لإيجاد حلّ ساسي للأزمة وهو الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة الى ليبيا برئاسة برناندينو ليون.
وفي الاثناء فإنّ تواصل تواصل جهود التنسيق في اطار مسار دول الجوار من أجل تسهيل وتهيئة الجهود بين الأطراف الليبية وفق المصدر ذاته.
مصر تطلب التدّخل الاجنبي
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد دعا اليوم الثلاثاء مجلس الأمن لإصدار قرار بالتدخل الدولي في ليبيا.
وطالب الرئيس المصري باستصدار قرار من الأمم المتحدة يمنح تفويضا لتشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا، وقال في مقابلة بثتها إذاعة أوروبا الفرنسية” ونقلتها مواقع إخبارية إنه ما من خيار آخر في ضوء موافقة شعب ليبيا وحكومتها ودعوتهما لمصر بالتحرك.
وردا على سؤال إذا كانت مصر ستكرر نفس العمل، قال إن الموقف يتطلب فعل ذلك من جديد وبشكل جماعي.
وكانت القوات المسلحة المصرية وجهت، فجر امس الاثنين، ضربة جوية لأهداف تابعة لتنظيم “داعش” في ليبيا، وذلك عقب ساعات من بث التنظيم الإرهابي لمقطع فيديو يظهر فيه عدد من عناصره وهم يذبحون 21 قبطياً مصرياً كانوا قد خطفوا مؤخراً في ليبيا، مما دفع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إلى توعد القتلة بالاقتصاص منهم “بالأسلوب والتوقيت المناسب”.
حلّ سياسي
يُشار الى ان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي قد اكد في وقت سابق على “ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة التي تمر بها ليبيا عبر الحوار ودون تدخل أجنبي”.
كما أكد السبسي على موقف تونس الداعي إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية عبر الحوار والتوافق بين كافة الأطراف الليبية ودون تدخل أجنبي”.
و”أكّد على أهمية وجود آلية دول الجوار كإطار لحل هذه الأزمة وتحقيق المصالحة بين كل الأطراف بما يخدم أمن واستقرار ليبيا وشعوب المنطقة”.
وأضاف الباجي أن ‘تونس،المجاورة لليبيا، تبقى منفتحة على الأشقاء الليبيين بمختلف توجّهاتهم، وهي حريصة على أمن واستقرار ليبيا ووحدة ترابها باعتبار أمن تونس من أمن ليبيا”.
الاتحاد الأوروبي يستبعد التدّخل الاجنبي
وفي أحدث تطورات الملف، دعا اليوم الثلاثاء الاتحاد الأوروبي إلى القيام بعمل مشترك لوقف “انهيار” ليبيا. وقالت فيديريكا موغيريني، وزيرة خارجية الاتحاد، إن تنظيم داعش يمثل تهديدا لكل الليبيين، وطالبتهم بالعمل المشترك لمواجهة هذا التهديد.
جاءت التحذيرات التي صدرت على لسان وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، مع تصاعد مخاوف أوروبية من توسع نفوذ داعش إلى مناطق قريبة منها، وبالتزامن مع لقاء مرتقب يجمعها مع وزيري خارجية مصر وأميركا في واشنطن الأسبوع المقبل دون الإشارة إلى أي تدخل عسكري في ليبيا قريبا.
من جهته، طالب الجانب الليبي المجتمع الدولي برفع حظر التسليح المفروض على الجيش الليبي، مشيراً إلى حجم الأخطار الكبيرة فيما لم يحصل الجيش على السلاح المطلوب.
بسمة المعلاوي





















