صرح” منجي مرزوق “وزير تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في افتتاح أشغال “المنتدى الإقليمي للتنمية للمنطقة العربية ” الذي يلتئم تحت شعار ” النطاق العريض: التحديات والفرص” أن تونس وضعت خطة طموحة تأخذ بعين الاعتبار مختلف الجوانب التكنولوجية والتجارية والتنظيمية لتطوير المجالات ذات العلاقة بالسعة العالية للانترنات و ذلك في إطار بتعميم مختلف تكنولوجيات السعة العالية لتطوير قطاع الاتصالات
و أضاف وزير تكنولوجيا المعلومات و الاتصال انه تم السماح لبعض الهياكل العمومية على غرار شركة الكهرباء وشركة السكك الحديدية التونسية وشركة تونس للطرقات السيارة – باعتبارها شركات تمتلك شبكات من الألياف الضوئية – بتسويغ ما لديها من فائض في السعة لمشغلي الشبكات العمومية للاتصالات
و بين مرزوق في هذا السياق بأنه سيتم في إطار المراجعة الجارية لمجلة التهيئة العمرانية اعتبار شبكة الألياف الضوئية “مرفقا ضروريا “على غرار شبكات الماء والكهرباء وذلك بضمان توفيره ضمن كل مثال تهيئة عمرانية وهومن شأنه تمكين الجماعات المحلية مستقبلا من الاستثمار في شبكات الألياف الضوئية.
و دعا الوزير إلى تفعيل الدفع اللازم لبعض المبادرات الإقليمية التي تتصل بتنمية تكنولوجيات الاتصال و ذلك على غرار الشبكة المغاربية للاتصالات ذات التدفق العالي وخطة العمل الإفريقية لاقتصاد المعرفة وبرنامج تنمية مجتمع المعرفة في حوض المتوسط ومبادرات البنك الإفريقي للتنمية والبنك العالمي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وهي مبادرات تتصل بالاستثمار في مشاريع وبرامج تطوير تكنولوجيا الاتصال بإفريقيا.
من ناحية أخرى أشار الوزير الى ان شبكات الاتصال التي تعتمد على التدفق العالي أصبحت تلعب دورا أساسيا و تحتل مكانة محورية على مستوى كل القطاعات الاقتصادية على حد قوله مؤكدا على أن هذه الشبكات أصبحت تضطلع كذلك بدور متنام في مجال تبادل الثروات والخدمات وتمثل رافدا في تطوير العلاقات الاقتصادية في محيط يتسم بنسق نمو سريع.
و تحدث مرزوق عن أن كل تطور بنسبة 10 بالمائة في شبكات النطاق العريض ينتج عنه تطور بـحوالي 1,3 بالمائة في نسبة النمو وما بين 2 و 3 بالمائة في نسبة التشغيل
و أكد وزير تكنولوجيا المعلومات على ضرورة عمل الحكومات بالبلدان المتقدمة و البلدان في طور النمو على ضرورة تسريع نسق التنمية وتطوير اقتصاد المعرفة في هذه البلدان مشددا على دور الحكومات في توفير مناخ ثقة في مستويات البنية التحتية والتشريع وذلك لحفز المؤسسات الخاصة على بعث مشاريع في ميدان تكنولوجيات الاتصال
و بين الوزير بان المقصود من شبكات النطاق الواسع هو “مجموعة تكنولوجيات توفر الربط بطريقة مستمرة وبسعة تمكن من الاستفادة من الخدمات التفاعلية و متعددة الوسائط، مما ييسر النفاذ إلى مختلف أصناف المحتويات من معطيات وصوت وصور وفيديو” معتبرا بان هذه الشبكات تمثل حافزا لتطور التطبيقات والمحتويات والخدمات عبر شبكة الانترنات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية و الذي من شأنه أن يدفع نسق الاستثمار في مجال تكنولوجيا الاتصال
و تجدر الإشارة الى أن مصطلح شبكات النطاق العريض أو شبكة الانترنات واسعة النطاق تعني نقل البيانات عبر كابلات الألياف البصرية أو الضوئية و هي ألياف مصنوعة من الزجاج النقي و التي تكون طويلة ورفيعة يجمع العديد من هذه الألياف في حزم داخل الكابلات البصرية والتي تستخدم في نقل الإشارات الضوئية لمسافات بعيدة جداً.





















