حثت منظمة التجارة العالمية الحكومات على مقاومة إغراءات فرض إجراءات .للحماية التجارية نتيجة للصعوبات الإقتصادية الحالية
ووجهت فالانتيني روغوابيزا نائبة المدير العام لمنظمة التجارة العالمية هذه الدعوة خلال إجتماع رفيع المستوى حول الأزمة الإقتصادية العالمية عقد في مقر .الأمم المتحدة بنيويورك أمس الإثنين
وقالت روغوابيزا “إن الدول تحتاج خلال تقديمها إستجابات للأزمة وخلال إتخاذ إجراءات محلية للتخفيف من تأثيرات الأزمة وحفز النمو إلي التقيد بإلتزاماتها التعددية لتجنب الحماية والعزلة” مضيفة” أن تبني مثل هذه السياسات أو الإجراءات سيجعل الأمور أسوأ”.0 ولاحظت مسؤولة منظمة التجارة العالمية أنه لا توجد حتي الآن مؤشرات على الإنزلاق نحو “الحماية المكثفة” التى تعني خطوات نشيطة من جانب الحكومات لتقييد .التجارة بصورة عشوائية وإغلاق جميع القطاعات
وحثت روغوابيزا الحكومات علي البقاء يقظة وتجنب حتي ما يمكن أن يكون “إجراءات للحماية أقل كثافة” ومن ضمن ذلك الإجراءات التى تستهدف تقييد التجارة في .قطاع محدد لحماية الوظائف وهامش أرباح الأعمال
وأكدت مسؤولة منظمة التجارة العالمية “أن حزمة التحفيز الأكثر فعالية بالنسبة للدول النامية تتمثل في تجارة السلع والخدمات”.0
وعقد المجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة إجتماعا استمر يوما واحدا مع مؤسستي بريتون وودز ومنظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (يونكتاد) لبحث تأثير الأزمة .المالية والإقتصادية العالمية على التنمية
وكان زعماء العالم قد أكدوا في قمة مجموعة ال20 التى عقدت في نوفمبر الماضي على الأهمية الكبيرة لرفض إجراءات الحماية وعدم التحول نحو الداخل في أوقات .التقلبات المالية
والتزم زعماء دول مجموعة ال20 بالإمتناع خلال ال12 شهرا القادمة عن فرض حواجز جديدة للاستثمار أو التجارة في السلع والخدمات أو فرض قيود جديدة على التصدير أو تنفيذ إجراءات لا تتوافق مع قوانين منظمة .التجارة العالمية لتحفيز الصادرات





















