تونس – أفريكان مانجر
فجّر مهدي بن غربية قنبلة على أمواج “موزاييك اف ام ” مساء الجمعة 1 فيفري 2013 باعلان أن الشق المتصلّب في النهضة الآن الذي لا يقبل الوفاق و يعرقل مبادرات الجبالي من أجل توسيع الائتلاف الحاكم وتطوير أداء الحكومة ، هو نفسه الذي كان وراء القرارات الخاطئة التي تم اتخاذها سنة 1990 بعد ايقاف القياديين حمادي الجبالي وعلي العريض ، مما ترك لهم المجال كقيادات محدودة التجربة ، تتسم معالجاتها بالهواية السياسية لاتخاذ قرارات خطيرة ، و دفع بالبلاد الى المواجهة وأعطى الحجة لبن علي لضرب النهضة والحركة الاسلامية و الديمقراطية عموما.
وأشار مهدي بن غربية الى أن هذه القيادات التي اتخذت مثل هذه القرارات تنقّلت الى الخارج ، وعادت بعد الثورة لتواصل الهواية السياسية التي أضرّت بالحركة والبلاد قبل 20 سنة . وأبرز أن الحكومة في أشهر عديدة استعدت اتحاد الشغل والحركة الديمقراطية والاعلام والمجتمع المدني .
بن غربية المعروف بنقده لقرارات النهضة في بداية تسعينات القرن الماضي ، ويعيب عليها عدم تطوّرها بما يستجيب للواقع السياسي الجديد قبل الثورة وبعدها ، أكّد أنه تربّى في حركة النهضة ، وأنه عليها الآن أن تتحوّل من حزب ينشط في السرّية ، ويعاني الاضطهاد ، ويمارس المعارضة دون أمل في المشاركة في الحكم ، الى حزب له الأغلبية في مرحلة انتقالية ، يحتاج الى الجميع لاعادة بناء البلاد.





















