تونس- افريكان مانجر
استبعد القيادي في حزب النهضة عبد الفتاح مورو أن يكون التيار السلفي في تونس قام بعملية اغتيال المعارض البارز شكري بلعيد يوم 6 فيفري الماضي، في مقابلة ستبثها قناة العربية اليوم الجمعة 22 فيفير 2013.
وحمل عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة في تونس السلطة والاطراف السياسية في تونس مسؤولية مقتل الناشط اليساري التونسي شكري بلعيد بسبب اشاعتهم المناخ السياسي المواتي لذلك، وفق نفس المصدر
وأكد مورو في برنامج “نقطة نظام” والذي يبث اليوم الجمعة على “العربية” ان هناك نسخة سلفية داخل حركة النهضة ولكنها ليست مؤثرة.
وأضاف ” لست مقتنعا باتهام السلفيين باغتيال بلعيد كما ان النهضة ليس من مصلحتها انتشار العنف في البلد بينما هي في سدة الحكم”.
ويرى مورو ايضا ان القضية في تونس ليست قضية اسلامي وغير اسلامي بل تقدمي ورجعي وقال “هناك رجعيون اسلاميون يريدون ان يطبقوا الان نمط الحكم الاسلامي الذي كان سائدا في صدر الاسلام”.
ويقول “ان من يخرج من المسجد مقتنعا بمحتويات الكتب الدينية لا يمكن ان ينجح في الحكم الا اذا اتقن استخدام ادوات الحكم” ويطالب مورو الاسلاميين ان يطعموا تجربتهم بتجارب الاخرين.
واعرب عن تخوفه من انتشار الفوضى في البلد محذرا من الانزلاق الى السيناريو الجزائري وقال في حال انتشار الفوضى فان الجيش هو القوة المنظمة الوحيدة التي يمكنها ضبط الاوضاع، بحسب ما أورده نفس المصدر.





















