تونس-افريكان مانجر
لوّحت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي بالعودة إلى الإضراب وتنفيذ تحركات احتجاجية واسعة خلال الأيام القادمة، احتجاجًا على ما وصفته بتواصل تجاهل مطالب المهنيين، وعلى رأسها عدم مراجعة تعريفة النقل المعتمدة منذ ديسمبر 2022، والتي تعود في أصلها إلى سنة 2019، وذلك رغم إقرار زيادات متتالية في الأجور بالقطاعين العام والخاص ضمن قانون المالية لسنة 2026.
وأكدت النقابة، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن هذا الوضع يعكس سياسة تهميش وتعسف تجاه قطاع حيوي يضم آلاف العاملين. وذكّرت بأنها قامت منذ سنة 2024 بعدة تحركات ومبادرات، شملت مراسلة الجهات المعنية، وإعداد دراسات ومقترحات عملية، وتنظيم وقفات احتجاجية، إضافة إلى تنفيذ إضراب يوم 19 ماي، الذي أدى إلى شلل شبه تام في نشاط التاكسي الفردي.
وأضافت النقابة أنها طالبت بتدخل رئاسة الحكومة والتفقدية العامة للشغل ومجلس نواب الشعب ومجلس الجهات والأقاليم، غير أن هذه التحركات، وفق تعبيرها، لم تسفر إلى حد الآن عن حلول أو قرارات ملموسة، مجددة تمسكها بمطالبها التي وصفتها بالمشروعة.





















