تونس- أفريكان مانجير
أفادت مصادر إعلامية متطابقة أنه تم تسجيل هدوء “حذر” مساء اليوم السبت 6 أكتوبر 2012 في مدينة قلالة بجربة بعد أحداث عنيفة أدت إلى وقوع إصابات متفاوتة الخطورة بين صفوف الأمن والمحتجين واحتجاز لرجال أمن.
وكانت احتجاجات اندلعت اليوم طالب بنقل مصبّ الفضلات من المدينة والذي يعتبر كارثة بيئية على المدين. وتقع قلالة في معتمدية جربة أجيم من ولاية مدنين.
وحسب مصدر أمني، قام متظاهرون اليوم بحرق سيارات تابعة للأمن و اقتحام مركز شرطة قلاقة على إثر تدخل قوات الأمن لتفريق اعتصام يقوم به متساكني قلالة بهدف غلق مصب النفايات بقلالة . كما قام المحتجون باحتجاز أربعة أعوان أمن لم يتمكّنوا من الهرب قبل اطلاق سراحهم بعد تدخل الجيش.
وأسفرت المواجهات عن حالات اختناق وإصابة أكثر من 100 شخص أغلبهم من رجال الامن خلال المواجهات التي حدثت اليوم بمنطقة قلالة. وتم نقل المصابين إلى مستشفى الصادق المقدم بجربة حومة السوق.
وحسب مراسل راديو “شمس أف أم” فقد أسفرت المواجهات على إصابة 20 عون أمن، كما حرق المحتجون عديد السيارات التابعة لقوات الأمن والعجلات المطاطية.
وتم تسجيل انسحاب كامل لقوات الأمن الآن من قلالة بعد حرق ثمانية سيارات تابعة لقوات الأمن من بينهم حافلة صغيرة و مركز شرطة و مقر حزب النهضة.
ويقول شهود عيان إن وحدات الجيش الوطني تدخلت بعد احتداد وتيرة المواجهات وتولت مهمة الإشراف على الوضع الأمني وتمكين سيارات الإسعاف من نقل المصابين، والحماية المدنية لإطفاء الحرائق.





















