تداولت وسائل اعلام اعتزام مؤسسة بوخاطر التخلّي عن انجاز مشروع المدينة الرياضية في ضاحية البحيرة بالعاصمة بسبب ما يشهده من تعثّر. وذكرت نفس المصادر أن صاحب المشروع يتجه نحو التفويت في الأراضي التي اقتناها بأسعار رمزية من الدولة التونسية بحساب 25 دينار للمتر المربع الواحد، والاستغناء عن خدامات عدد من موظفي المشروع .
وبسؤال “أفريكان ماناجر ” لمصدر مسؤول في وزارة التنمية والتعاون الدولي نفى المعلومات المتداولة . وأكّد أن هذا المشروع على غرار مشروع سما دبي والمرفا المالي برواد أو مدينة الورد باريانة تواجه صعوبات في التنفيذ وهي صعوبات متصلة ببرامج الاطراف الخارجية المتعاقدة لأن تونس وفّرت كل ما يتطلّبه نجاح هذه المشاريع .
وبخصوص مشروع بوخاطر أكّد نفس المصدر أن المشروع لم ينتدب موظفين الى حد الآن حتى يسرّحهم . وذكّر بالتوضيحات التي قدّمها صاحب المشروع في وقت سابق من السنة بخصوص اعادة النظر في أولويات مؤسسة بوخاطر وتشبّثها بتنفيذ المشروع رغم الصعوبات التي بدأت تواجهها مع اندلاع الازمة المالية العالمية في 2008 .
ومعلوم أن مشروع مدينة تونس الرياضية الذي التزمت مجموعة بوخاطر بتنفيذه بتونس يقوم على مساحة 265 هكتارا باستثمارات تناهز خمسة مليارات دولار ووعدت مؤسسة بوخاطر بانتدابات عديدة لدى تنفيذ المشروع وتسييره .





















