أوردت “التونسية ” أن مصادر نقابية مطلعة كشفت أن المكتب التنفيذي للجامعة العامة للسكك الحديدية فوجئ وللمرة الثانية في أقل من ثلاثة أشهر بوجود انتدابات أسماها “تحت الطاولة” لبعض المواطنين بعد إجراء الفحوصات الطبية بتونس.
وأكدت الجامعة العامة للسكك الحديدية أنها وجهت مراسلات إلى وزارة النقل ورئاسة المجلس التأسيسي ذكرت فيها أنها نبهت الإدارة العامة منذ شهر أفريل الماضي عن طريق مراسلة أكدت على خطورة هذا الإجراء وتأثيره على الجانب الاجتماعي صلب الشركة علما أن نوعية المنتدبين خارج إطار المناظرة غير مدروسة.





















