تونس-افريكان مانجر
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع المقدم بلحسن الوسلاتي اليوم الثلاثاء 24 مارس 2015 أنه تم وضع برنامج لإعادة تنظيم وهيكلة وزارة الدفاع، وذلك خلال لقاء إعلامي مصغر جمعه بعدد من الصحافيين.
و قال الوسلاتي في ذات التصريح إن الوزارة عمدت في المدة الاخيرة ,مع انطلاق العمليات الارهابية في تونس, الى تكوين عدد من الوحدات المختصة في مجال التعرف على الالغام وتفكيكها خاصة منها “المضادة للأشخاص ” مشيرا الى “عدم سهولة التفطن لها من قبل الوحدات العسكرية في المرتفعات خاصة و ان الارهابيين يعمدون الى اخفائها بطرق مختلفة في الأرض “.
في سياق متصل اكد المقدم الوسلاتي على عمل الوزارة على تطوير منظومتها الاستخباراتية و المعلوماتية لتحقيق المزيد من النجاعة في مجال مكافحة الارهاب بالتعاون مع وزارة الداخلية و بتنسيق معها في هذا المجال.
القصف غير عشوائي
و في ما يهم القصف الجوي للمرتفعات الغربية و التي تتحصن بها الجماعات الارهابية افاد المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية ان القصف الجوي لا يتم بصفة عشوائية انما يكون في اتجاه اهداف معينة على غرار هدم بعض المخابئ للإرهابيين أو رصد بعض التحركات المشتبه لبعض العناصر او بهدف تشتيت تركيز هذه العناصر .
و اشار في ذات الاطار الي انه تم في “إطار ما وصفت بأكبر عملية عسكرية بالمرتفعات ” أن هذه العملية اسفرت عن قتل ارهابيين و تدمير عدد كبير من مخابئ الارهابيين و بعض مخازن المؤونة الخاصة بهم .
من جهة اخرى اكد المقدم الوسلاتي أنه بسبب القصف المتكرر لمواقع الارهابيين بالجبال أو لمخازن المؤونة ” فقد اضطر عدد منهم للنزول الى المدن أو الى القبض عليهم في عدد من المناطق على غرار قبلاط و شباو و سيدي بوزيد ورواد ” في إطار “العمليات الاستباقية لوزارة الداخلية “.
و اشار الى وجود تنسيق متواصل بين كل من مصالح وزارة الدفاع و الداخلية و بوجود اتصالات متواصلة بين الجهتين في قاعة العمليات الخاصة بوزارة الداخلية و بوجود ممثل عن وزارتهم في هذه القاعدة .
مها قلالة





















