تونس- افريكان مانجر
أفاد اليوم الأربعاء 8 جويلية 2015 الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني المقدم بلحسن الوسلاتي ل “افريكان مانجر” أنّ عمليات البحث لا تزال متواصلة للكشف عن حقيقة اختفاء 35 شخصا أصيلي منطقة رمادة من ولاية تطاوين.
وأكد مُحدّثنا وجود 3 عسكريين من بين المختفين، مُشيرا أنّ احدهم غير مباشر لعمله وهو في حالة فرار في حين أنّ الجنديين الآخرين يتمتعوا حاليا برخصة إجازة. وأضاف المصدر ذاته أنّ كلّ الفرضيات واردة بخصوص الأسباب الكامنة وراء اختفاء هذه المجموعة بما في ذلك إمكانية التحاقهم بتنظيم “داعش” الإرهابي، غير أنّه صرّح بأنّه لا يوجد الى حد الآن أي دليل مادي يُؤكد توجههم فعلا الى التراب الليبي والانظمام للجماعات الإرهابية.
يذكر أن 35 شخصا غادروا فجر امس التراب التونسي نحو وجهة غير معلومة وفق مصادر أمنية مطلعة .
ويُشار أيضا الى ان الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير قال أمس ل “افريكان مانجر”
إنّ إمكانية توجههم الى ليبيا والتحاقهم بتنظيم “داعش” مسالة واردة.
وكانت مصادر امنية قد اكدت ان اتجاه هؤلاء الشباب كان ساحات القتال في احدى بؤر التوتر و الالتحاق بتنظيم ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية .
هذا و تشهد المدينة منذ الساعات الاولى من صباح امس حالة من الحيرة في صفوف اهالي هؤلاء الشبان.





















