تونس- افريكان مانجر
قال مدير إدارة الإعلام بوزارة الشؤون الخارجية نوفل العبيدي ل “افريكان مانجر” إنّ الخارجية التونسية في بيانها الأخير حول تعرّض سفارة المملكة العربية السعودية بطهران إلى الإعتداء، استندت على المواثيق الدولية وأساسا اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية.
حياد
وأضاف المصدر ذاته، أنّ تونس لم تجانب الصواب والحياد عندما أصدرت بيانها وقد استنكرت الإعتداءات على مراكز السيادة. كما دعت إلى تجنّب كلّ ما من شأنه أن يؤدّي إلى مزيد توتير الأوضاع في المنطقة وذلك حفاظا على أمن واستقرار دولها.
وكان متظاهرون ايرانيون هاجموا ليلة السبت الاحد مبنى السفارة السعودية في طهران والقوا باتجاهه قنابل حارقة مما أدى الى اشتعال النيران به اضافة الى احراق القنصلية السعودية فى مدينة مشهد بإيران احتجاجا على اعدام السعودية الشيعي نمر النمر السبت الماضي من بين 47 شخصا وصفتهم السلطات السعودية بالارهابيين.
شأن داخلي للسعودية
وردّا على انتقادات البعض لتنفيذ أحكام الإعدام في المملكة العربية السعودية وعدم تنديد تونس بذلك، قال العبيدي إنّ تنفيذ القصاص هو شأن داخلي للسعودية وهو قرار قضائي لا يحق لتونس التدّخل فيه. وأضاف أن تونس تعتبر القصاص بحق 47 مدانا أمر سيادي.
إعدام 47 متهما بالإرهاب
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت السبت الماضي إعدام 47 شخصا بتهمة الإرهاب من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر.
وأوضحت الوزارة أن معظم من صدر في حقهم حكم الإعدام تورّطوا في سلسلة هجمات نفذها تنظيم القاعدة في الفترة من 2003 إلى 2006.
وقد رفضت المحكمة العليا السعوديّة يوم الأحد الماضي طعنًا على حكم الإعدام الذي أصدرته المحكمة الجزائية بحق ‘النمر’، وقد تعلّقت به عديد التهم على غرار “الخروج على ولي الأمر وإشعال الفتنة الطائفية وحمل السلاح في وجه رجال الأمن، إضافة إلى دعم التمرد في البحرين وزعزعة الوحدة الوطنية”.
جدير بالذكر أن تنفيذ أحكام الإعدام أثارت انتقاد الكثيرين من بينهم منظمات حقوقية.




















