تونس-افريكان مانجر-وكالات
لا يعيد الاقتصاد العالمي استغلال سوى 9 % من نحو 92،8 مليار طن من المعادن والمحروقات الاحفورية والمواد والوقود الحيوي المستعملة في مختلف الانشطة وفق تقرير “هوة الاقتصاد الدائري” 2019.
وكشف تقرير منظمة “الاقتصاد الدائري” ان بإمكان العالم تقوية حظوظه لتفادي التغيرات المناخية عبر اعتماد الاقتصاد الدائري. وأبرزت الوثيقة الامكانات الواسعة للتقليص من انبعاثات الغازات الدفيئة من خلال تطبيق المبادىء المتعلقة بالتدوير (اعادة الاستغلال واعادة التصنيع والرسكلة) في قطاعات أساسية.
وذكر التقرير ان جل الحكومات لا تولي اهمية الى الاجراءات المتعلقة بالاقتصاد الدائري ضمن سياساتها الرامية الى بلوغ هدف الأمم المتحدة المتعلق بالحد من الاحتباس الحراري الى 1،5 درجة.
وترتبط التغيرات المناخية شديد الارتباط بعملية اعادة استعمال المواد.
ويصدر 62 % من الغازات الدفيئة (باستثناء تلك المتاتية من استعمال التربة والغابات) عند عملية استخراج ومعالجة وتحويل وتصنيع الخيرات استجابة لحاجات المجتمع في ما يكون مصدر باقي هذه الغازات (38 %) عمليات التوزيع واستعمال المنتجات والخدمات.
في الاثناء فان الاستعمال العالمي للمواد ما فتىء يتسارع اذ تضاعف بثلاث مرات منذ سنة 1970 ويمكن ان يتضاعف بمرتين في غضون سنة 2050 في حال عدم التصدي لذلك وفق الامم المتحدة.
وبحسب المسؤول الاول عن منظمة “الاقتصاد الدائري” هارالد فريدل فان “عالم ب1،5 درجة لا يمكن ان يكون سوى عالم دائري. انها مقاربة نظامية لتطبيق الاستراتيجيات الخاصة بالرسكلة وبالاقتصاد الدائري من شأنها ان ترجح الكفة في مقاومة الاحتباس الحراري”. “لقد تركزت سياسات الحكومات في مجال التغيرات المناخية على الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والتوقي من تراجع المساحات الغابية لكنهم اغفلوا الفرص الواسعة، التي يطرحها الإقتصاد الدائري”.




















