تونس- افريكان مانجر
اصدر اليوم الاثنين 25 ماي 2015 ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية بلاغا أكد فيه ان منح السلطات ترخيصا قانونيا لجمعية تدافع عن “المثلية الجنسية”، يعتبر انحرافا خطيرا عن السنن الكونية والطبيعية والحكمة من إعمار الكون ومساسا بقيم الإسلام وأخلاق المسلمين ومبادئ المجتمع التونسي العريق الذي ضرب الأمثلة عبر التاريخ لكل شعوب العالم في إعلائه لكرامة الإنسان والتزامه بالاعتدال السلوكي والأخلاقي ونبذه لمظاهر الانحلال والتنكّر لطبيعة الإنسان التي خلقه الله عليها وجعلها سبحانه فطرة مقدّسة في قوله تعالى ” فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون “.
دون مراتب الانسان
وأضاف البيان أنّ ديوان الإفتاء تابع منذ أيام ظهور جمعيّة في تونس مرخص لها تدافع عن”المثليّة الجنسية ” وتروّج لهذا الانحراف الخطير في القيم والأخلاق والطبيعية البشرية عبر وسائل الإعلام ،تأسيّا بمجتمعات وصلت فيها دعوى التحرر إلى اضمحلال كل قيمة دينية أو أخلاقية حتى وقع النزول بالجنس البشري إلى مرتبة دون مراتب الإنسان المكرّم في كل الأديان السماوية وفي الإسلام خاصّة.
عودة الى الجاهلية
وبناء عليه، فإنّ سماحة مفتي الجمهورية يعتبر أنّ ما يدعو إليه بعض الشواذ ومن ناصرهم على اعتبار أنه تحرر وانعتاق وحداثة إنما هو في حقيقته عودة بالإنسان إلى جاهلية ما قبل التاريخ واسترجاع لسلوكات قوم لوط عليه السلام الذين أخذهم الله بالعذاب جزاء بما كانوا يعملون وقد قال لهم نبيهم لوط ” أئنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين” .
وفي هذا دعا سماحة مفتي الجمهورية الجهات المعنية إلى إعادة النظر في الترخيص لمثل هذه السلوكات الشاذة والمنحرفة والخطيرة التي تتهدد الأجيال القادمة وتقوّض دعائم الاعتدال و الوسطية التي نجابه بها براثن التطرّف والإرهاب وفقا لما جاء في نصّ البلاغ.





















