تونس –افريكان مانجر
تعززت الاحتياطات الأمنية في مختلف مناطق الجمهورية عشية الاحتفال برأس السنة الميلادية، وتشهد حاليا المناطق السياحية والفضاءات التجارية الكبرى والطرقات تواجدا أمنيا مُكثفا تحسبّا لأي طارئ.
التهديدات الإرهابية قائمة
ووفقا لما أكدته مصادر أمنية مطلعة اليوم الأربعاء 31 ديسمبر 2014 فانه من المحتمل وقوع عمليات إرهابية خلال هذه المناسبة، وتبعا لذلك فإنّ وزارة الداخلية وضعت الوحدات الأمنية في حالة تأهب قصوى للتصدّي لأي محاولة قد تستهدف تونس.
وقد أكد محمد علي العروي الناطق الرسمي لوزارة الداخلية في تصريح صحفي أن المؤسسة الأمنية اتخذت كل الاحتياطات الضرورية لتأمين الاحتفالات برأس السنة الإدارية وأضاف العروي أن التهديدات الإرهابية تبقى قائمة في ظل وجود الإرهابيين في تونس.
مقتل إرهابي وحجز أسلحة ناسفة
وقد امكن صباح اليوم الأربعاء لوحدات مجابهة الإرهاب للأمن الوطني ووحدات إقليم الأمن الوطني بسيدي بوزيد 2014 وبعد معلومات استخباراتية دقيقة من القضاء على العنصر الإرهابي الخطير هشام المنافقي بمدينة سيدي بوزيد، وكان الإرهابي المذكور قد تحصّن بأحد المنازل رفقة شخص آخر وزوجته وطفلين.
ووفقا لبلاغ وزارة الداخلية فقد تمّ في مرحلة أولى إخراج العائلة والطفلين بعد أن قاموا بتسليم أنفسهم وفي مرحلة ثانية بادر العنصر الإرهابي بإطلاق النار على وحدات مجابهة الإرهاب (الفوج الوطني لمجابهة الإرهاب والتدخل السريع للأمن الوطني) وقد تمّ التعامل معه والقضاء عليه وبتفتيش المنزل أمكن حجز سلاح نوع كلاشينكوف وعدد 130 إطلاقة و سلاح نوع شطاير وعدد 96 إطلاقة خاصّة بها وحزام ناسف تمّ تفكيكه وقنبلة يدويّة.
ويعتبر العنصر الإرهابي المذكور من أخطر العناصر المطلوبة لوزارة الدّاخليّة حيث كانت الوزارة قد طالبت في عديد المناسبات السابقة بالتفتيش عنه وهو مرتبط بقيادات كتيبة عقبة ابن نافع الإرهابيّة التي يتزعّمها المدعو لقمان أبو صخر.
حجز منشورات تدعو لمقاطعة الاحتفالات
وتقول مصادرنا إنّ التهديدات لا تزال قائمة وبنفس الدرجة التي استهدفت المحطات الانتخابية الأخيرة، وقد سعت العناصر الأمنية الى الضرب بقوة ضد كل محاولات زعزعة الاستقرار. وفي هذا السياق أمكن أيضا لأعوان الامن في العاصمة الأسبوع الجاري القاء القبض على عدد من المتشددين دينيا وهم بصدد توزيع مناشير تدعو المواطنين الى مقاطعة الاحتفال برأس السنة الميلادية.
وتضمنت المناشير التي تم حجزها نقلا عما أوردته تقارير اخبارية دعوة الى عدم الاحتفال برأس السنة باعتبار انها من تقاليد المسيح. وبالتحري مع المظنون فيهم أنكروا ما نسب إليهم فتمت إحالتهم على النيابة بالمحكمة الابتدائية بتونس التي أمرت بنقلهم الى مقر فرقة مكافحة الإرهاب بالقرجاني لاستنطاقهم رفقة المحجوز المتمثل في مناشير ولافتات.




















