تونس –افريكان مانجر
اعتبر اليوم الاحد 21 ديسمبر 2014 العقيد المتقاعد من الجيش الوطني ورئيس مركز دراسات الأمن الشامل مختار بن نصر في تصريح ل”افريكان مانجر” ان بعض الأطراف تُحاول استهداف المحطة الأخيرة من المسار الانتقالي التونسي من خلال الأحداث التي تمّ تسجيلها منذ مساء أمس السبت.
محاولات لترهيب الناخبين
وأضاف المصدر ذاته أنّ الهجوم الإرهابي على أحد مراكز الاقتراع بمنطقة حفوز من ولاية القيروان أو إطلاق النار على دورية أمنية تابعة للحرس الوطني في معتمدية الكريب من ولاية سليانة هي مُحاولات لترهيب المواطنين ومنعهم من التحوّل إلى الإدلاء بأصواتهم في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها كلّ من الرئيس المتخلي المنصف المرزوقي ورئيس حزب حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي.
وقال مُحدّثنا إنّه من الوارد ان تقف الخلايا النائمة للمجموعات الإرهابية وراء هذه العمليات التي وصفها بالمتفرّقة، هدفها كسر إرادة الناخب التونسي.
واجمالا أكد مختار بن نصر أنّ وحدات أمنية وعسكرية متواجدة بكثافة داخل مراكز الاقتراع وخارجها، وستسعى لتأمين سير العملية الانتخابية التي تتواصل إلى حدود الساعة السادسة مساء. وقد وجه المصدر ذاته دعوة إلى المواطنين للإقبال بكثافة على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم والخروج بتونس من المرحلة الانتقالية الى مرحلة الاستقرار.
احداث إرهابية متفرقة في سليانة والقيروان
ويأتي هذه القراءة على خلفية تسجيل أحداث إرهابية متفرقة في مناطق مختلفة، حيث تمكنت القوات العسكرية صباح اليوم الأحد 21 ديسمبر الجاري من القضاء على عنصر مسلح واعتقلت 3 مشتبه بهم، حاولوا ليلة السبت مهاجمة تشكيلة عسكرية بصدد حراسة المواد الانتخابية بإحدى مدارس منطقة حفوز من ولاية القيروان، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني، المقدم بلحسن الوسلاتي لوكالة تونس افريقيا للأنباء.
كما تعرضت دورية أمنية تابعة لسلك الحرس الوطني بإحدى المناطق الريفية المتاخمة لمعتمدية الكريب من ولاية سليانة مساء أمس السبت إلى إطلاق نار من قبل عناصر مجهولة في شاحنة خفيفة دون تسجيل إصابات، فيما ما تزال عمليات ملاحقتهم من قبل وحدات أمنية وعسكرية متواصلة.
تعزيزات أمنية مكثفة
وتعليقا على الحادثتين المسجلتين بكلّ من سليانة والقيروان، اعتبر رئيس الحكومة المهدي جمعة أنّ هذه الاحداث محاولات يائسة لاستهداف ما تبقى من المسار الانتخابي.
وأكّد جمعة أن المؤسستين الأمنية والعسكرية على أهبة الاستعداد لتامين العملية الانتخابية وان أفضل رد على أي تهديد محتمل هو الإقبال بكثافة على عملية الاقتراع.
وفي إطار تأمين العملية الانتخابية، فقد تمّ نشر 28 ألف عسكري لتولي حماية مراكز ومكاتب الاقتراع ومقرات هيئة الانتخابات.
كما تمّ نشر 8 آلاف آخرين مهمتهم التدخل السريع لفائدة مختلف العناصر التى تقوم بحماية هذه المقرات .
من جانبها أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها لتأمين الانتخابات الرئاسية، وفي هذا الإطار تمّ نشر أكثر من 60 ألف عون أمن لحماية هذا الاستحقاق الانتخاب.





















