تونس-افريكان مانجر
قال اليوم الاثنين 10 فيفري2014 رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل, نصر بن سلطانة, في تصريح “لافريكان مانجر” أن أقصى احتمال يمكن أن تلجأ له “الجماعات الإرهابية ” في تونس هو احتجاز رهائن ضعفاء من الأمن أو الأطفال أو النساء كردة فعل لقتل عدد من عناصرهم في عملية كل من رواد و برج الوزير في الأسبوع الماضي .
و أوضح رئيس مركز دراسات الأمن الشامل أن ضعف هذه الجماعات الإرهابية سيجعلها تضطر إلى القيام بأخف الحلول لديها وهو العمل على احتجاز الرهائن باعتبار فشلهم في العمليات النوعية و الإرهابية في عدة مرات .
و بين بن سلطانة في السياق ذاته أن عددا من “الأفراد ” المنتمية إلى الجماعات الإرهابية ستحاول الخروج من البلاد التونسية خوفا من تصريحات الموقوفين لدى الأمن.
تقاليد الإرهابيين في ردة الفعل
من جهة أخرى قال العميد المتقاعد من وزارة الدفاع الوطني مختار بن نصر في تصريح “لافريكان مانجر “أن من تقاليد الجماعات الإرهابية هو رد الفعل و الانتقام لقياداتهم التي تم قتلها إلا انه أشارالى أن ذلك غير ممكن الآن للجماعات الإرهابية المتواجدة في تونس خاصة و أنها مشتتة و ملاحقة في كل الأماكن في المدة الأخيرة .
و أضاف بن نصر إلى أن “المبادرة “بالعمليات النوعية من قبل الإرهابيين قد توقفت منذ ثلاث أشهر باعتبار أنهم ملاحقين و متابعين من قبل كل الجهات الأمنية.
من جهة أخرى أوضح بن نصر أن الجماعات الإرهابية في تونس أصبحت تخاف أكثر فأكثر على أنفسها وذلك على إثر تقديمها لعدد ممن القتلى كما أصبحت تعمل على القيام بأقل ما يمكن من الحركة خوفا من الجهة الأمنية .
و شدد العميد المتقاعد على ضرورة قيام الأمن بملاحقة بقية العناصر الإرهابية المتبقية و بتفكيك جميع الخلايا النائمة في كامل تراب الجمهورية .
و كان الكاتب العام المساعد لنقابة الأمن الجمهوري الحبيب الراشدي قد كشف في السياق ذاته ل”افريكان مانجر”أنّه من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة مواجهات جديدة بين قوات الأمن و مجموعات مسلحة أخرى،مؤكدا أن هذه المرة ستُفتح المواجهات على جبهة جديدة و ستدور بأكبر أحياء العاصمة وهو “حي التضامن” من ولاية أريانة.
للإشارة فإن وقوات الأمن قامت اثر توفر معلومات أمنية حول وجود مجموعة مسلحة متحصنة بمنزل بحي النسيم أريانة بمداهمة المنزل المذكور واثر تبادل كثيف لإطلاق النار مع المجموعة تمّ القبض على أربعة عناصر إرهابية خطيرة وحجز كمية من الأسلحة من بينها سلاح حربي رشّاش عيار ثقيل بالإضافة إلى عدد من الوثائق والهواتف الجوّالة والشرائح
هذا و تم قتل سبع عناصر إرهابية بعد مواجهات دامت أكثر من 20 ساعة بجهة رواد الأسبوع الماضي رفض خلالها المسلحون تسليم أنفسهم و كان من بين القتلى كمال القضقاضي وهو المتهم الرئيسي في عملية اغتيال الشهيدين شكري بلعيد و محمد البراهمي .
مها قلالة





















