أغريكان مانجر- وكالات
نشرت “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش)، التي استولت على مناطق شاسعة من وسط وشمالي العراق، صورا في الانترنت تظهر على ما يبدو مسلحيها وهم يعدمون العشرات من الجنود العراقيين. ونشرت داعش الصور على موقع تويتر.
وتبين الصور مسلحي داعش وهم يقتادون الجنود، ثم تظهرهم وهم يستلقون في خنادق قبل وبعد “اعدامهم.”
وقال الناطق العسكري العراقي قاسم عطا الموسوي إن الصور حقيقية وتظهر احداثا وقعت في محافظة صلاح الدين.
ولكن لم يتسن التحقق من حقيقة الصور من مصادر مستقلة، فيما عبر ارين ايفيرز، مختص الشؤون العراقية لدى منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان، عن شكه في صحتها لإذ قال “نحاول التحقق من الصور، ولكني لست مقتنعا بأنها حقيقية. فاعلان داعش عن قتل 1700 شخص يعتبر امتدادا لسياستها الهادفة الى اشعال نار حرب طائفية.”
ويقول مراسل بي بي سي جيم ميور الموجود في شمالي العراق إنه لو ثبتت صحة هذه الصور، فستكون حادثة الاعدام الجماعي هذه اسوأ الفظائع التي شهدها العراق منذ الاحتلال الامريكي عام 2003.
وجاء نشر الصور فيما تقول الحكومة العراقية إنها “استعادت زمام المبادرة” ضد المسلحين الذين تقودهم داعش، إذ قالت تقارير إن قوات الجيش العراقي استعادت عددا من البلدات من المسلحين.
ويقول مراسل لبي بي سي في المنطقة إنه يبدو أن قوات الجيش العراقي، مدعومة بالمتطوعين المسلحين، أوقفت تقدم المتمردين.
وتظهر الصور التي نشرتها داعش على ما يبدو المصير الذي انتهى اليه الجنود العراقيون بعد ان استولى مسلحو الحركة على معسكر في مدينة تكريت بعد استسلام الوحدات المتمركزة فيه.
وكانت داعش قد نشرت شريطا مسجلا التقط قبل ذلك يظهر المئات من الجنود وهم يقتادون من معسكر سبايكر في تكريت، فيما يصفهم معلق بأنهم جنود استسلموا في المعسكر.
وقالت التعليقات التي صاحبت الصور التي نشرتها داعش إن الجنود يساقون الى حتفهم.
وتظهر بعض الصور مسلحين يرتدون السواد وهم يطلقون النار على اسراهم.
وقالت مصادر في الحركة المسلحة لا تنتمي لداعش لبي بي سي إن نحو الف من جنود معسكر سبايكر قد اعدموا بالفعل.
وقالت المصادر إن مسلحي داعش فرزوا الاسرى الى مجندين نظاميين اطلق سراحهم وعناصر ميليشيات شيعية و”الفرقة الذهبية” الذين حكم عليهم بالاعدام.
يذكر أن مدينتي تكريت والموصل مازلتا تحت سيطرة مسلحي داعش، الذين كانوا قد استولوا على مناطق من شمال العراق خلال الأيام الماضية.
وكان بعض سكان تكريت قد قالوا لبي بي سي سي إن اشتباكات تدور بين المسلحين وجنود عراقيين لا يزالون داخل معسكر سبايكر في المدينة.
وقد رفض الجنود، الذين لا يعرف عددهم، تسليم أنفسهم بعد دخول المسلحين المدينة الأسبوع الماضي. ( بي بي سي)





















