تونس-أفريكان مانجر
نشرت اليوم جريدة التونسية اعترافات الارهابي محمد الحبيب العمري وعمره 23 سنــة ، ومفاده أن الكمين الذي استشهد فيه 8 من جنودنا البواسل يوم 20 رمضان خطط له ونفذه 16 مسلحاً فيهم 6 جزائرين موزعين على أربع مجموعات كل واحة تتكون من 4 ارهابيين .
ووفق الارهابي محمد الحبيب العمري فقد قامت هذه المجموعات بمهاجمــة الدورية العسكرية من الامام والخلف واليسار واليمين ،عند منعرج حاد على الطريق المعبدة التي تشق الشعانبي بينما كانت فى اتجاهها على متن شاحنة عسكرية خفيفة نحو أعالي الشعانبي ،مصحوبة بوجبات الافطار والسحور للتمركز فى المكان المخصص لها بهنشير التلّة “.
وحسب جريدة التونسية “فقد عمد الارهابيين الى زرع الالغام على حافتي الطريق ،أمام وخلف المكان المخصص للكمين لمنع تقدم أي نجدّة يمكن أن تصل ،وعند الوصول للمنعرج الحاد الذي يفرض على كل وسيلة نقل تخفيض سرعتها الى حد التوقف فاجؤوا الدورية بوابل من الرصاص من جميع الجوانب مما ادى لاستشهاد العناصر العسكرية الــ 8 قبل أن يردوا الفعل.
ووصل الارهابي اعترافاته حيث اكد انه بعد التأكد من استشهاد جميع افراد الدورية ،نزل الارهابيون وتولوا نزع ملابس الضحايا العسكرية وأسلحتهم (8 رشاشات و7 مسدسات ومنظاران ليليان وكمية كبيرة من الذخيرة” و مؤونتهم ووثائقهم وهواتفهم الجوالة ،ثم قام بعضهم بذبح 5 جنود والتنكيل بجثثهم فى حين أراد أحد الارهابيين قطع رأس أحد الشهداء وأخذ صور تذكارية معه الا أن قائد المجموعة الارهابية منعه من ذلك لان الوقت لم يعد يسمح .
و من ثم انسحب الارهابيون وعادوا الى مخابئهم المنتشرة فى عدة مواقع بالشعانبي.
وللإشارة محمد الحبيب العمري وعمره 23 سنــة ،من مواليد 1990 وهو أصيل منطقة المزيرعة من معتمدية فوسانة الحدودية التابعة لولاية القصرين ،وكان الى حدود سنة بعد الثورة وفق متساكني فوسانة يعرف بإنحرافه ومشاركته فى غلق الطرقات .





















