تونس – افريكان مانجر
قررت خلية الأزمة المجتمعة مساء الاثنين 23 مارس 2015 بقصر الحكومة بالقصبة دعم حماية المناطق السياحيّة في كامل تراب الجمهوريّة ودعوة المؤسّسات العموميّة إلى تفعيل منظومة التأمين الذاتي، إضافة الى توسيع النسيج الأمني ليشمل كافة المؤسّسات العموميّة والمناطق الحسّاسة و إحكام مراقبة نقاط دخول المدن والخروج منها.
كما قرر المجتمعون تنظيم اجتماعات دوريّة على المستويين المركزي والجهوي بين المؤسّستين الأمنيّة والعسكريّة لمزيد التنسيق وإحكام عمليّات التدخّل، معتبرين أن تونس في حالة حرب ضدّ الإرهاب بما يستدعي تضافر الجهود بين المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة والقضائيّة والتسريع في إنجاز منظومة المراقبة الالكترونيّة للفضاءات العامّة بمدينة تونس لتشمل في مرحلة ثانية مدنا أخرى.
كما تقرر خلال الاجتماع تشديد المراقبة على الشريط الحدودي مع ليبيا بحواجز ماديّة والاستعداد لمواجهة تطوّرات الوضع في ليبيا وتداعياته الإنسانيّة ومواصلة العمل على تجفيف منابع الإرهاب.




















