تونس – افريكان مانجر
قال الناطق الرسمي لوزارة الداخلية محمد علي العروي للقناة الوطنية الأولى مساء الاحد 8 فيفري 2015، إن مدينة الذهيبة التابعة لولاية تطاوين شهدت اول أمس حرق مركز للحرس الوطني بالمنطقة ومنازل أعوان من الحرس الوطني كليا.
وأضاف العروي أنه تم امس الاحد محاولة اقتحام مقر فرقة الحرس الحدودي بالذهيبة التي تمثل الخط الأول في الحدود التونسية الليبية وتعتبر المسؤولة الأولى عن كل الأعمال التي قد تقع خاصة تسرب العناصر الارهابية أو تسلل أفراد من التراب الليبي إلى التواب التونسي أو العكس.
وشدد على أنه لم يسبق تسجيل هجوم على مقرات فرق حدودية الذي اعتبره أمر خطير جدا، وهو ما اضطر أعوان الحرس الوطني لاستعمال القوة اللازمة لحماية مقر الفرقة وطلب التعزيزات من الجيش الوطني.
هذا وأشار إلى أن وزارة الداخلية ليس لديها أي مقاربة أمنية للتعامل مع مثل هذه الأحداث.
وذكر العروي أن الداخلية ليست ضد المطالب التنموية التي يمكن دراستها على مستوى مركزي أو جهوي، راجيا من الأهالي إلى احترام مقرات السيادة.





















