تونس- أفريكان مانجر
توقعت الناشطة السياسية نزيهة بن رجيبية المعروفة بأم زياد أنّ الحكومة الجديدة سوف لن تصمد لأكثر من 5 أشهر كأقصى تقدير رغم تقزيم وتحجيم دور المعارضة، باعتبار أنّ تركيبتها السياسية تركيبة هجينة، وتفتقر للكوادر والكفاءات وخبراء الاقتصاد، وما وزراؤها في الحقيقة سوى أناس طامعين في المناصب لا غير، وهو ما سيساهم في تفاقم الاحتقان ونزول الرافضين لطبيعة الحكومة الى الشارع دفاعا عن شرعية الصندوق.
واعتبرت الناشطة الإعلامية أم زياد اليوم الثلاثاء، أنّ تشريك حركة النهضة في حكومة نداء تونس هو تتويج واتفاق مسبق لما دار في لقاء باريس بين الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي.
وأوضحت أم زياد أنّ حركة النهضة نجحت في فرض تصوراتها حول هيكلة الحكومة والأخذ بها، خصوصا في مسألة تحييد وزارات السيادة باستثناء وزارة الخارجية.
وشدّدت ذات المتحدّثة على أنّ أطرافا أخرى خلافا لوزراء حركة النهضة المعلن عنهم، ستعمل على خدمة الحركة من مواقعها في الحكومة على غرار وزير الداخلية ناجم الغرسلي الذي قيل انه شخصية مستقلة.





















