تونس- أفريكان مانجر
قرر وزراء الشؤون الدينية والتعليم العالى والبحث العلمي وتكنولوجيا الاتصال والتربية سحب أحكام وثيقة استئناف التعليم الزيتوني المؤرخة فى 12 ماي 2012 لمخالفتها لمقتضيات القانون التونسى، وفق تقارير اخبارية متطابقة.
وجاء هذا القرار وفق بلاغ لوزارة الشؤون الدينية بناء على رأي رئاسة الحكومة فى مشروع الوثيقة من ناحية والذى ينص على عدم قانونيتها شكلا ومضمونا ومن ناحية أخرى على الوثيقة التوضيحية التى أصدرها وزراء التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية فى 7 سبتمبر 2012 والتى أوضحوا من خلالها أن وثيقة استئناف التعليم الزيتوني الأصلي انما هي وثيقة أدبية رمزية تشفع لاحقا بوضع برنامج كامل للتعليم الزيتوني وتنظيمه من قبل هيئة علمية يتم تكوينها بالاتفاق في ما بعد ودون أن يترتب عليها أي مفعول قانوني.
وحسب مراقبين فإنه من غير المستبعد سحب هذه الوثيقة و الغاءها مؤقتا بعد استخدام جميع الطرق لعزل الامام العبيدي المسيطر عل جامع الزيتونة عنوة و الذي يرفض التخلي عن منصبه الحالي بدعوى انه مخول له ذلك متحججا بالوثيقة التي سلمت له من بعض الوزراء في حكومة الترويكا
وبهذا القرار وسحب الوثيقة فإنه سيتم الغاء عقد تكليف هذا الاخير و لا يبقى امام العبيدي اي سند لا معنوي و لا قانوني يبرر به رفضه التخلي على منصبه الحالي على رأس جامع الزيتونة.
ويتوقع انتخاب هيئة علمية لاحقا واستئناف التعليم الزيتوني وفق ضوابط والقانون.





















