تونس- أفريكان مانجر
أصدرت وزارة الخارجية التونسية اليوم الأربعاء 17 جويلية 2013 بيانا نفت فيه تقارير إخبارية حول عدم متابعتها لوضع تونسيين موقوفين في سوريا. وجاء في البيان ما يلي:
“تبعا للمقال الذي نشرته جريدة الشروق التونسية في عددها 8059 الصادر يوم الأربعاء 17 جويلية 2013 في الصفحة الثانية تحت عنوان “التونسيون الموقوفون في سوريا في انتظار تحقيق الوعود”، تودّ وزارة الشؤون الخارجية توضيح النقاط التالية:
أوّلا: تولّت السيّدة كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية استقبال المحامية دليلة بن مبارك، بطلب منها، يوم الثلاثاء 16 جويلية 2013، وكان برفقتها ممثلان اثنان عن أهالي التونسيين الموقوفين في سوريا. ولم يكن السيّد زهيّر لطيف ضمن هذه المجموعة التي وقع استقبالها.
ثانيا: يندرج استقبال المعنيين بالأمر في إطار مواصلة الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة التونسية عموما، والدبلوماسية التونسية على وجه الخصوص، من أجل معالجة وضعية هؤلاء الموقوفين في أقرب الآجال الممكنة وتأمين عودتهم إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.
ثالثا: أكّدت السيّدة كاتبة الدولة على أن الحكومة التونسية تولي الأهمية القصوى لهذا الملف وتعمل جاهدة على تسويته، ووعدت المعنيين بالأمر بإبلاغهم بنتائج هذه المساعي المتواصلة.
رابعا: لم تقدّم السيّدة كاتبة الدولة في حديثها وعودا بمد المعنيين بالأمر “بحل نهائي يوم الجمعة المقبل” مثلما ورد في المقال المشار إليه أعلاه.
وذكرت الشؤون الخارجية بالجهد الكبير الذي تبذله الدبلوماسية التونسية في ملف الموقوفين التونسيين في سوريا من أجل التوصل إلى تسوية هذا الملف في أقرب أجل دون مزايدات أو مغالطات لعائلات الموقوفين وللرأي العام، وفق تعبير محرر البيان.



















