تونس- أفريكان مانجر
قالت اليوم الثلاثاء 30 افريل 2013 سمية الغنوشي ابنة زعيم النهضة راشد الغنوشي إن احتفاء فرنسا بفرحات حشاد هو تكريم للقيادات النقابية المخربة في تونس، وفق ما كتبته اليوم على صفحتها الرسمية بالفيسبوك.
وتعرف سمية الغنوشي بانتقاداتها اللاذعة للمعارضة في تونس وإلى حد الحقد والتهديد كما كانت هددت بحرق تونس في صورة خسارة حزب أبيها في الانتخابات الماضية.
وكتبت سمية الغنوشي ما يلي: “من المفارقات الغريبة العجيبة أن فرحات حشاد الزعيم الوطني الذي اغتالته الأيادي الحمراء الفرنسية الإستعمارية الآثمة يكرم اليوم بإطلاق اسمه على ساحة في قلب العاصمة الفرنسية بحضور قيادات نقابية من الإتحاد. طبعا المعني بهذا التكريم ليس المرحوم فرحات حشاد ولا مشروع مقاومة الإستعمار الفرنسي الذي رفع لواءه رفقة كوكبة من الرموز والقيادات الوطنية التونسية. المكرم هنا هي بعض القيادات النقابية الحالية التي عملت على جر الإتحاد إلى معارك لا تهدأ لإرباك الحكومة وهز الإستقرار العام بسلسلة من الإضرابات العشوائية ومطالب لا تنتهي بالزيادات المشطة من دون مراعاة للأوضاع الإستثنائية التي تمر بها البلاد”.
واضافت ذات المصدر منتقدة: “كان أحرى بفرنسا أن تعترف بجريمة إغتيال الزعيم حشاد وتبادر إلى الإعتذار على ما اقترفته في حقه وحق الآلاف من التونسيين ممن إضطهدتهم وقمعتهم ونكلت بهم شر تنكيل بدل ممارسة لعبة توظيف مفضوحة للأحياء والأموات”، وفق تعبيرها.





















