تونس-أفريكان مانجر
توقع الإعلامي سفيان بن فرحات أن الشخصية الثانية التي سيتم اغتيالها بعد السياسي المعارض،شكري بلعيد ستكون من الساحة الإعلامية.
وأضاف أن الحكومة تتعامل بمنطق اللامبالاة مع هذه التهديدات،في الوقت الذي تصاعد فيه نسقها في الفترة الأخيرة تجاه الإعلاميين والصحافيين الذين يعبرون عن رأيهم بكل حرية وينتقدون الحكومة،وفق تعبيره.
وكشف بن فرحات خلال ندوة صحفية عقدتها منظمة العفو الدولية حول المخاطر التي تهدّد حرية التعبير في تونس، الاربعاء،17 أفريل 2013 ووفقا لما نشره “الجريدة” عن وجود مخاطر حكومية وقضائية تهدّد الإعلاميين،فضلا عن وجود” كتيبة موت تتهدّدهم”.
يذكر أن رجل الأعمال فتحي دمق الموقوف بسجن المرناقية،قد كشف بعد مثوله منذ أيام أمام قاضي التحقيق الأول بالمكتب الثالث عشر بالمحكمة الابتدائية عن قائمة أسماء الصحافيين و السياسيين المستهدفين بالتصفية و تضم هذه القائمة حسب ما نشرته جريدة” الصباح الأسبوعي” كل من:
رئيس حزب نداء تونس :الباجي قائد السبسي
رئيس حزب العمال :حمة الهمامي
ناطق الرسمي باسم حزب المسار: سمير بالطيب
الأمين العام للحزب الجمهوري : أحمد نجيب الشابي
قيادي بحزب نداء تونس وإعلامي :نور الدين بن تيشة
القاضي :محمد الطاهر خنتاش
الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري :عصام الشابي
الإعلامي : سفيان بن حميدة
رجل الاعمال: نور الدين حشيشة
الإعلامي :سفيان فرحات
الإعلامي :زياد الهاني
رجل الأعمال :صالح المناعي
كما كشف رجل الأعمال فتحي





















