تونس- أفريكان مانجر
كشف المدون السّابق بموقع نواة رمزي بالطيبي مؤخرا عن حقائق جديدة في قضيّة اغتيال شكري بلعيد مشيرا الى ان فتحي دمّق المتهم و الموقوف من قبل السلطات بتهمة محاولة اغتيال شخصيات سياسية وإعلامية لديه المعطيات الصحيحة في قضية اغتيال شكري بلعيد ولم يقع سماعه من قبل قاضي التحقيق في هذا الموضوع رغم انه طالب بسماعه، وفق ما نقله اليوم الثلاثاء 19 مارس 2013 راديو “موزاييك”.
وتعرض هذا المدون إلى انهاء خدماته من طرف إدارة موقع التدوين “نواة” الأسبوع الماضي بسبب تصريحات أدلى بها حول هذه القضية.
وقال بالطيبي أن لحركة النهضة جهاز أمن موازي هو وراء اعتقال فتحي دمق و لديه علاقة بعديد الأطراف السّياسيّة و خاصّة عضو حركة النّهضة الحبيب اللّوز مؤكدا ان الدفتر الخاص لرجل الأعمال فتحي دمق حمل عدة ملاحظات مثيرة لانتباه ومنها أسماء لأسامة بن سالم مدير القناة التلفزية الزيتونة والحبيب اللوز واسم مستشار في الرئاسة مع ذكر مقر سكناه وعضوين من رابطة حماية الثورة هما سمير بن يونس وزهير بن فضل.
وأكد رمزي بالطيبي إلى أن رجل الأعمال فتحي دمق فوجئ بخبر اغتيال شكري بلعيد وقال ”لقد نفذوا مخططهم”.
وقال المدون السابق بموقع نواة أن فتحي دمق تعرض لمؤامرة مفتعلة مشيرا الى ان رجل الأعمال التقى بالشخصيات المذكورة وتعمد وضع كاميرا مراقبة في مكتبه على اساس أنه محترز من هذه المجموعة على حد قوله .
وأشار الى ان الشرطة العدلية طلبت الإذن من النيابة العمومية لتفتيش منزله والبحث عن الكاميرا المراقبة التي سجلت هذه الشخصيات التي حاورته الا انها لم تتلق الى حد هذه اللحظة أي اجابة ، وفق نفس المصدر.




















