اكد عضو المجلس الاداري للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية خليل الغرياني ان أي حوار وطني حول مستقبل البلاد لا يمكن ان يستثني المؤسسة التونسية التي تعد النواة الاساسية للاقتصاد الوطني.
واعتبر أن الاتحاد الممثل الشرعي للأعراف في تونس يزخر بالعديد من الطاقات التي بقيت الى حد الآن مقصاة. واضاف الغرياني أن الوضع الاقتصادي في البلاد لا يسمح بمطالبة صاحب المؤسسة بخلق مواطن شغل ودفع النمو والتصدير دون تشريكه في الاستشارات حول السياسات الاقتصادية والحوارات الوطنية.
وطالب باطلاق استشارة حقيقية حول السياسات الاقتصادية المستقبلية للبلاد بمشاركة مختلف الاطراف الفاعلة كمنظمة الاعراف والاتحاد العام التونسي للشغل والحكومة ليتحمل كل طرف مسؤوليته في تحقيق الاهداف الوطنية.




















