تعرض شاب بسيدي بوزيد يدعى حسين الزعفوري الى محاولة قتل يوم 15 أوت 2012، بعد أن صدرت فتوى بإهدار دمه لأنّه جاهر بالإفطار خلال شهر رمضان حسب ما أوردته صحيفة “المغرب” في عددها الصادر يوم الأربعاء 22 أوت 2012، و باشر أقرب الأقرباء الضحية (إبن خاله – س.ز- ) مهام تأديبه بطريقة وحشية ما زال الى اليوم في غرفة الانعاش بين الحياة والموت .
ابن خاله حاول قتله داخل سيارته بعد أن حصل بينهما نقاش عابر عن مسألة الصيام والإفطار مسددا له طعنات قاتلة ويقول الأطباء إنّ ما شابه المعجزة جعلته ينجو من موت محقق.
وعاين راكب ثالث أطوار الجريمة كان داخل سيارة المتضرّر أوصاه الضحية قبل أن يدخل في غيبوبة بالاعلام عن اسم الجاني .
وقد تم اصدار برقية تفتيش عن المشتبه الرئيسي دون غيره والأجهزة الأمنية بصدد استكمال المعلومات اللازمة للقبض عليه.
وأكّدت الصحيفة أنّ اجتماعا عقد بين مجموعة من الشباب السلفي داخل مسجد بالمنطقة قرئت خلاله صلاة الجنازة على الجاني (س.ز)المكلّف بالقيام بتلك العملية أي قبل مروره إلى تصفية من اعتبروه كافرا ووجب تأديبه .





















