جدد الحزب الجمهوري في بيان له مساندته للتحركات السلمية التي شملت بعض المناطق و تبنى مطالبها، واعتبر أن تأخر الحكومة في ايجاد حلول ناجعة لمعضلة البطالة وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن و ظاهرة غلاء الأسعار عمق الاحتقان وغذى الشعور باليأس.
وطالب الحزب الحكومة بفتح حوار وطني حقيقي مع الأحزاب السياسية والنقابات وممثلي الحركة الاحتجاجية قصد التوافق وبلورة منوال تنمية جديد قادر على استنهاض كل الطاقات الوطنية للمساهمة في الخروج بالبلاد من الأزمة التي تردت فيها. ونبه الى خطورة بعض الممارسات ومنها ما تعرض له مكتب حركة النهضة بتالة من اعتداء وحرق و كل ما من شأنه أن يمس بحرية العمل السياسي والفكري ويغذي مظاهر العنف، ودعا إلى التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة بما يجنب المسار الانتقالي كل انتكاسة.




















