أوردت إذاعة إذاعة «صوت إسرائيل» على موقعها الالكتروني الناطق بالعربية أن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قال لمندوب الإذاعة الاسرائلية أن مستقبل علاقات تونس مع إسرائيل يحكمه التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية.
وقال الغنوشي خلال رده على سؤال الإذاعة الإسرائلية في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس بسويسرا أن على الفلسطينيين أن يقرروا بأنفسهم بشان طبيعة علاقاتهم مع إسرائيل .
واضاف ان الحركات الاسلامية ستتصرف بموجب القرار الفلسطيني.
وقد حضر راشد الغنوشي رفقة رئيس الوزراء المغربي عبد الآله بن كيران زعيم حزب العدالة والتنمية الاسلامي كضيفين في منتدى دافوس بوصفهما زعيمي حركتين إسلاميتين انتصرتا في انتخابات بلديهما. وطلب الغنوشي وبن كيران الدعم من الدول الغربية محاولين التشديد على «اعتدال» حركاتهم الإسلامية واستعدادهما لتقبل كل الفصائل السياسية في بلديهما.
وفي تعلّيق له على تصريح راشد الغنوشي لاذاعة “صوت اسرائيل ” أكد القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار قائلا : “نحن ضد هذا الموضوع ولا نشجعهم وننصحهم ان لا يستمروا بهذه السياسة”. مضيفا أنه (أي الزهار )”ضد أي تواصل مع العدو الصهيوني خصوصاً من العالم العربي”، ولفت الى وجوب التمييز بين مشاركة الغنوشي في دافوس كممثّل عن دولة تريد أن تبني علاقات اقتصادية مع كل العالم بما فيه أوروبا، وبين الحديث مع الجانب الاسرائيلي”، لافتاً الى أنه “ليس مطلوباً خصوصاً من الدول العربية التي تحررت من أعوان العدو الاسرائيلي والذين يرعون مشاريعه أن يسيروا على نفس الطريق”.
وحول الموقف الذي نقلته “صوت اسرائيل” عن الغنوشي قال الزهار “ربما يكون الجانب الاسرائيلي قد حرف كلامه لأن الغنوشي لطالما كان يقول بمركزية القضية الفلسطينية”، داعياً الى أخذ الموضوع بحذر شديد لأن “كيان العدو يحاول دائماً أن يعطي هذا الانطباع ويبث الخلاف بين العرب” حسب قوله .
وكانت اذاعة “صوت اسرائيل” قد نقلت عن الغنوشي قوله لمندوب الإذاعة على هامش مؤتمر دافوس الإقتصادي في سويسرا “إن مستقبل علاقات بلاده مع إسرائيل يحكمه التوصل الى حل للقضية الفلسطينية “
وعلى صعيد متصل أكدت الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية اليوم خلال لقاء إعلامي أنها تقترح على المجلس الوطني التأسيسي تخصيص نص في فصل قانوني يدرج في الدستور يقضي بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وستقدم الهيئة الوطنية لمقاومة التطبيع هذا المقترح على المجلس التأسيسي وستقوم بنصب خيمة أمام المجلس والدخول في الاعتصام إلى حين قبول المقترح.
ويعتبر رئيس الهيئة أحمد الكحلاوي أن التطبيع مع الكيان الصهيوني تعزز في زمن الرئيس المخلوع وأن ثورة 17 ديسمبر رفعت شعار “الشعب يريد تحرير فلسطين” واعتبار القضية الفلسطينية قضية عربية. هذا وقد قامت الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة الصهيونية بإعداد ورقة عمل من أجل مقاومة ثقافة التطبيع في برامج التعليم وفي البرامج الثقافية.





















