عانت العاصمة الإقتصادية النيجيرية لاغوس والعاصمة السياسة أبوجا اليوم الأحد من أزمة وقود حادة وصفها مسؤولون حكوميون “بالمصطنعة”.0
وازدادت طوابير السيارات الدائمة أمام محطات الوقود سوءا خلال الأسبوع الماضي في وقت أصبحت فيه المنتجات النفطية نادرة في لاغوس أمس السبت حيث يبدو أن شركات التسويق بدأت في تخزين المنتجات النفطية بهدف تحقيق أرباح كبيرة عند بدء تحرير أسعار الوقود .الذي كان متوقعااليوم الأحد الأول من نوفمبر
إلا أن مسؤولي المؤسسة الوطنية النيجيرية للنفط التابعة للحكومة قالوا إن الحكومة ليست مستعدة الآن لتحرير أسعار الوقود في وقت حذرت فيه إتحادات العمال من أن تحرير قطاع توزيع النفط سيزيد أسعار الوقود .وسيفاقم من مستوى الفقر في البلاد
وقال مسؤولو المؤسسة إن هناك كميات كافية من .النفط في المستودعات عبر البلاد
وأبلغ ليفي أجونوما المتحدث بإسم المؤسسة الوطنية النيجيرية للنفط الصحفيين قوله”إن لدينا كميات من البنزين الممتاز تكفي البلاد لمدة 24 يوما” وأوضح أن شركات تسويق النفط تتعمد إحداث الندرة في السوق ببيع النفط في القليل من محطاتها أو إغلاقها .كليا
وكان أمينو بابا كوسا المسؤول في المؤسسة الوطنية النيجيرية للنفط قد مهد للنقص الحالي في البنزين عندما أعلن أن الحكومة ستبدأ تحرير قطاع توزيع النفط في البلاد إعتبارا من أول نوفمبر. ولكن يبدو أن الحكومة أجلت خطتها وقالت إنها ليست مستعدة لتنفيذ سياسة التحرير وذلك بعد أن هدد مؤتمر العمال .النيجيريين بالدخول في إضراب عام
وتستورد نيجيريا الدولة المنتجة للنفط الوقود للإستهلاك المحلي من الخارج بسبب توقف معظم مصافي .تكرير النفط في البلاد





















