تونس- افريكان مانجر
إختارت الشركة الصينية Jieyi Automotive Technology تونس لتكون المحطة الأولى لها في افريقيا وفي بلدان البحر الأبيض المتوسط، لافتتاح وحدته الصناعية الأولى، بالمنطقة الصناعية ببرج السدرية من ولاية بن عروس.
ويُنتظر أن يُوفر المصنع الجديد المتخصص في صناعة كابلات السيارات نحو 700 موطن شغل بحلول سنة 2026، وفقا لما أكدته وزيرة الصناعة والطاقة والمناجم فاطمة الثابت شيبوب في تصريح لـ “افريكان مانجر” اليوم الاثنين 8 سبتمبر 2025، مُشيرة إلى أنّ اختيار المُصنع الصيني لتونس لإحداث أول استثمار في الخارج يُؤكد أنّ “تونس هي القاعدة الصناعية الأكثر تميزا في البلدان الافريقية وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط”.
ولفتت الوزيرة الى أنّ قطاع صناعة مكونات السيارات يحتلّ أهمية كبرى في تونس، وهو من الصناعات المتطورة وذات قيمة تكنولوجية عالية وصديقة للبيئة، ويُنتظر أن تُساهم وحدة الإنتاج الجديدة التي دخلت رسميا حيز العمل، في خلق مواطن شغل للكفاءات التونسية.
كما أكدت على أهمية التعاون بين الصين وتونس لمزيد استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وقالت ان هذا التعاون من شانه يدفع بمزيد تموقع الصناعة التونسية في الاقتصاد الصيني الذي يعد ثاني اهم اقتصاد في العالم.
ويُساهم قطاع صناعة مكونات السيارات ب4 % من الناتج الداخلي الخام ويضم حوالي 300 مؤسسة صناعية تؤمن أكثر من 120 ألف موطن شغل بقيمة مضافة ب40% ونسبة نمو تناهز 12% .
وبلغت أن صادرات القطاع موفى 2024 ، أكثر من 2,2 مليار أورو.
ويتمّ حاليا تركيز محطات لشحن السيارات الكهربائية بمختلف الجهات قصد تطوير البنية التحية الصناعية والطاقية وتجهيزها بأحدث التكنولوجيات لتواكب المتغيرات العالمية.
وقد أظهرت دراسات متعددة أن 7 من كل 10 سيارات في العالم تحتوي على مكونات مُصنَّعة في تونس، كما أن المؤسسات المنتصبة في البلاد تزود كبرى العلامات العالمية في قطاع السيارات، وقد عادت العديد من الشركات التي غادرت تونس في 2011 للاستثمار من جديد في تونس.
كلّ المؤشرات تُؤكد ان تونس قادرة على الذهاب بعيدا في الأسواق الخارجية وعلى مستوى سلاسل القيمة العالمية، يُذكر انه تم خلال سنة 2022، إمضاء ميثاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالقدرة التنافسية لصناعة السيارات ومكوناتها في أفق 2027 والرامي الى احداث 60 ألف موطن شغل جديد.





















