تونس-افريكان مانجر
تصدرت العلامتين الاسيويتين “كيا ” و “هيونداي ” المرتبتين الأوليتين في ترتيب المبيعات خلال ال 11 شهرا من هذه السنة وذلك على غرار جميع السنوات الأخيرة عموما.
ويلاحظ من خلال الأرقام التي تحصل عليها “افريكان مانجر” بأن صدارة مجموع المبيعات منذ بداية هذه السنة والى غاية شهر نوفمبر المنقضي ذهبت للعلامة الكورية الجنوبية “كيا” تليها في الترتيب العلامة الأم “هيونداي” لتحتل المرتبة الثانية .
جدير بالذكر بأن العلامتين المذكورتين تعودان إلى نفس المصنع الدولي وبالتحديد المجموعة الكورية “هيونداي كيا للمركبات” بينما بالسوق المحلية يتم ترويجهما عن طريق وكيلين مختلفين مما نتج عن ذلك منافسة شرسة بينهما.
وحيث نجحت “كيا” في تحصيل صدارة السيارات الأعلى مبيعًا في تونس لتقوم ببيع 5991 سيارة خلال الفترة المذكورة من السنة، حيث تمكنت من ترويج 923 وحجة خلال شهر نوفمبر المنقضي .
وتمكنت شركة سيتي كار City Cars المروج الرسمي لعلامة الكورية الجنوبية “كيا” من الاستحواذ على مبيعات السوق التونسية لعدة سنوات حيث انها ومنذ تأسيسها سنة 2007 ودخولها حيز العمل سنة 2009 استطاعت اقتلاع مكانة هامة في مبيعات السيارات امام علامات عالمية اخرى كانت تسيطر على السوق المحلية.
الشركة المدرجة في سوق تونس سنة 2013 حصدت المراتب الاولى في نسب المبيعات على مدار السنوات العشر الماضية مما ساعدها على مزيد تنويع طرازات السيارات المستقدمة من الشركة الام مع كسب ثقة شاسعة لدى الشارع التونسي.
و جاءت الكورية الجنوبية كذلك “هيونداي” بالمركز الثاني لتسجل بيع5855 سيارة خلال الاحدى عشرة شهرا من السنة.
من جهتها تمكنت العلامة الفرنسية “رونو “، من دخول المثلث الذهبي للمبيعات، حيث تحصلت على المرتبة الثالثة في نسبة مبيعات لتتمكن من بيع 4360 سيارة رونو تونس هي الفرع المحلي للعلامة الفرنسية Renault، وتُعدّ من أبرز الفاعلين في سوق السيارات التونسية. تُدار عملياتها من قبل شركة ARTES، التي تتولى توزيع مجموعة واسعة من سيارات رونو، بما في ذلك السيارات الشعبية، السيدان، الـSUV، والمركبات النفعية.
وأما المرتبة الرابعة كانت من نصيب العلامة اليابانية لتصنيع السيارات سوزوكي (Suzuki) لتتمكن من بيع 3508 سيارة .
بينما كانت المرتبة الخامسة من نصيب علامة “ايسوزو” (Isuzu) ببيعها ل3507 خلال ذات الفترة المذكورة سابقا.
ويفوق عدد وكالات بيع السيارات في تونس 39 وكالة، حيث تمثّل ما يقارب 60 علامة تجارية، وهو ما يوفّر تنوّعًا كبيرًا في الاختيارات أمام المواطن التونسي.
وقد شهدت السنوات دخول عدد هام من العلامات الآسيوية إلى السوق التونسية، وذلك تماشيًا مع التوجّه العالمي نحو هذا النوع من السيارات.
ويبقى ارتفاع أسعار بالسوق المحلية من اهم المعضلات التي يواجهها المواطن التونسي لاقتناء سيارة جديدة لأنها تبقى مرهونة بوضعية صرف الدينار مقابل العملات الأجنبية وارتفاع المعاليم الديوانية المسلطة على السيارة والتي تعتبر من الأعلى في العالم.
وقد اقترح مهنيو القطاع منذ مدة على وزارة التجارة التونسية التخفيض في الضرائب الخاصة بالسيارات بهدف التقليص من فارق السعر الموجود بين السيارات الشعبية وغير الشعبية للضغط على فترات الانتظار الطويلة ولتسهيل اقتناء السيارة وكذلك الحد من مبيعات السوق الموازية.
وتعتبر نسبة الضريبة في بلادنا على السيارات صنف 5 خيول مرتفعة جدا، حيث تبلغ أداءاتها حوالي الـ43 بالمائة بين الأداء على الاستهلاك والأداء على القيمة المضافة، في حين أن الأداء على القيمة المضافة المتعلق بالسيارات الشعبية يبلغ 7%.






















