افريكان مانجر-وكالات
سجل قطاع السياحة في المغرب ومصر أرقامًا قياسية جديدة في 2025، وساهمت خطوط الطيران الجديدة والمتاحف المتميزة والحدث الرياضي الأبرز في أفريقيا في ترسيخ مكانتهما كأكثر الوجهات السياحية زيارةً في القارة، وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ وبيانات رسمية من البلدين.
وأظهرت بيانات نهاية العام الصادرة عن وزارة السياحة المغربية أن البلد استقبل سجل نحو 19.8 مليون زائر، بزيادة 14% عن العام السابق، في حين ارتفع عدد زوار مصر بنسبة 21% ليصل إلى 19 مليون زائر، وفق البيانات التي نشرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري.
وتشير هذه الأرقام إلى ازدهار قطاع السياحة الذي يُعدّ من أهم القطاعات التي تخلق وظائف ومصدرًا رئيسيًا للعملات الأجنبية.
وتعافى القطاع السياحي بقوة من جائحة كوفيد-19، متجاوزًا في الوقت نفسه الآثار الجانبية لعامين من الاضطرابات في المنطقة، حسب بلومبيرغ.
وبينما لا توجد جهة رسمية تُحصي عدد الزوار لكل دولة أفريقية، تُظهر كل من هيئة السياحة التابعة للأمم المتحدة والمجلس العالمي للسفر والسياحة أن المغرب ومصر تفوقتا باستمرار على وجهات أفريقيا جنوب الصحراء.
وحسب بلومبيرغ، أثبتت السياحة المصرية مرونتها، فرغم التوترات الإقليمية، توافد الزوار إلى المتحف المصري الكبير الذي بلغت كلفة إنشائه مليار دولار، ويقع في ظل أهرامات الجيزة.
وفي أماكن أخرى، تشهد منتجعات شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر ازدهاراً غير مسبوق، بينما تُعزز المشاريع الجديدة على ساحل مصر المتوسطي مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية، وليست محلية فحسب.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزير السياحة، شريف فتحي، قوله هذا الشهر إن الهدف هو استقطاب أكثر من 20 مليون زائر بحلول عام 2026، مضيفا أن نسبة إشغال الفنادق بلغت 100% في بعض المناطق.
)وكالات(




















