علمت كالة بانا للصحافة أمس من مصادر رسمية على هامش إحياء اليوم العالمي للسياحة تحت شعار “السياحة أمام تحدي التغيرات المناخية” أن إقبال السواح على موريتانيا قد سجل إنخفاضا كبيرا في موسم 2007/2008 إثر سلسلة العمليات .الإرهابية التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة
وتتوقع بعض المصادر أن موريتانيا لن تستقبل أكثر من 5 آلاف سائح هذا الموسم مقابل 10 آلاف في الموسم .الماضي
وشهد الموسم الماضي إلغاء عدة رحلات للسواح نحو .منطقة أدرار
ويعود هذا التراجع إلى تحول موريتانيا في الأشهر الماضية إلى مسرح لعدة عمليات إرهابية تبناها “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.0
ونفذت آخر هذه العمليات يوم 14 سبتمبر الجاري في منطقة زويرات (600 كلم شمال نواكشوط) حيث أسفرت عن سقوط 12 قتيلا في صفوف الجيش الوطني. وقد وقعت تلك العملية الخطيرة في فترة الإعداد للموسم السياحي .المقبل
وأمام هذا الوضع المتأزم للقطاع تسعى وزارة الصناعات التقليدية والسياحة لإستعادة زمام المبادرة للإبقاء على جاذبية الوجهة الموريتانية خاصة في إطار التحضيرات للموسم المقبل (2008/2009).0 وتعتزم الوزارة في هذا الخصوص فتح وجهة سياحية .جديدة بشرق البلاد على الحدود مع مالي
وأطلقت المؤسسة الموريتانية للخدمات والسياحة من جهتها عملية تهدف لتطوير منتجات جديدة لتعزيز الوجهة .الموريتانية
وقال الشيخ ولد سويدي ولد حبيب رئيس قسم مراقبة ومتابعة الشركات السياحية بوزارة الصناعات التقليدية والسياحة أن المؤسسة تعتزم كذلك تخفيض تكاليف النقل الجوي نحو الوجهة الموريتانية بالتعاون مع فرع شركة النقل الجوي الفرنسية (إير فرانس).0
وتعد السياحة في موريتانيا قطاعا واعدا جديدا على الرغم من عمليات 2007 و2008 الإرهابية. وتمثل البلاد أرض إلتقاء وثقافة. كما تتمتع بمناظر متنوعة .يمكن إعتبارها رصيدا سياحيا مهما





















