تونس- أفريكان مانجر
أعلنت وزيرة الدولة المكلفة بالمرأة والأسرة، نائلة شعبان، عن فتح تحقيق إداري في حادثة وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وبقائها بثلاجة الأموات لسبعة أشهر، معتبرة الحادثة ناقوس خطر يدعو إلى ضرورة مراجعة آليات التعامل مع الأطفال فاقدي الهوية، وفق تقارير إخبارية اليوم.
و توفيت الطفلة التونسية ملاك خذير (3 سنوات) في أكتوبر 2013 وجرى نقلها إلى مستشفى شارل نيكول لتشريح جثتها لمعرفة أسباب الوفاة. لكنها ظلت في ثلاجة الموتى في المستشفى لمدة سبعة أشهر دون سبب واضح، ودون أن تسأل أي جهة عن مصير الجثة، حيث إن الطفلة بلا عائلة.
وبدأت الواقعة قبل ثمانية أشهر عندما أصيبت الطفلة بمرض غامض استدعى نقلها من مركز رعاية الطفولة بمدينة قصر سعيد في محافظة منوبة، إلى مستشفى الأطفال بباب سعدون بالعاصمة تونس، لكنها فارقت الحياة في الطريق إلى المستشفى. وهو ما استوجب تحويلها إلى مستشفى شارل نيكول، لتبدأ المأساة.
وبعد علمه بالواقعة التي نشرتها وسائل إعلام محلية، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية، عمار الينباعي، أنه اتخذ إجراءات طارئة، مؤكداً أن السهو غير مقبول في مثل هذه الحالات، داعياً إلى وجوب الحرص على عدم تكرارها، وفق ما نقلته تقارير محلية.





















