تونس- افريكان مانجر
أكد المهندس في المعهد الوطني للرصد الجوي، بلال اليحياوي أن الأمطار التي تهاطبت يوم السبت المنقضي على ولاية نابل شمال شرق البلاد تعد ”استثنائية” وقد تواجه تونس بفعل التغيرات المناخيّة، ظروفا مناخية مماثلة، مع فارق في حدّتها من منطقة الى أخرى”.
وأضاف اليحياوي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، “الكارثة الأخيرة المماثلة سجلت منذ ثلاثة قرون ولن نعيش هذه الظاهرة الا بعد 300 سنة”.
وأردف “في الوقت الذي يصل فيه المعدل السنوي للتساقطات المطرية على نابل، خلال العشرية الاخيرة، الى 97 مم، احصينا يوم 22 سبتمبر 2018، تساقطات مطرية قصوى بلغت نحو 300 مم”. علما وان الامطار الغزيرة تسببت في فيضانات والحقت اضرارا جسيمة بالجهة وخلفت 5 وفيات.
وينتظر ان تظهر، اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018، خلايا رعدية مع نزول امطار متفرقة، بعد الظهر على الجهات الغربية . وستشمل الامطار، محليا، بعد ذلك، المناطق الشرقية. وسيسجل، ايضا، تساقط للبرد في اماكن محدودة.
وسيكون الطقس، يوم غد الاربعاء، وفق المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، ممطرا مع ظهور خلايا رعدية على اغلب الجهات، وبالاساس، في الشمال والمناطق الساحلية وصولا الى خليج قابس. وستهب الرياح من القطاع الشمالي الغربي قوية من 50 الى 60 كلم/س قرب السواحل ومعتدلة فقوية نسبيا من 20 الى 40 كلم/س داخل البلاد.
ولاحظ اليحياوي، أن “المعهد الوطني للرصد الجوي، يعكف حاليا، على وضع خارطة يقظة للرصد الجوي، بما يتيح تحسين الانذار المبكر بشأن الظواهر الجوية الخطيرة بشكل ملموس”.
واكد المدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي، الهادي العقربي الجوادي، في تصريح سابق لـ”وات”، ان هذه الخارطة، الشبيهة بتلك المستعملة في الاتحاد الاوروبي، ستدخل حيز الاستغلال بداية من شهر ديسمبر 2018، وستتيح للفاعلين المؤسساتيين المعنيين بالتصرف في الازمة (الحماية المدنية والولاة…)




















