تونس- أفريكان مانجر- وكالات
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تصاعد حدة ما وصفته بـ«الانتهاكات التي تقترفها السلطات التونسية بحق الصحفيين والإعلاميين أثناء ممارسة عملهم المهني».
وقالت الشبكة العربية، في بيان لها، صدر اليوم الاثنين 3 مارس 2014، إن “تصاعد حدة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون أثناء ممارسة عملهم المهني، يأتي استمرارًا لحملة الاعتداءات والانتهاكات التي تقترفها السلطات التونسية بحق الحريات الصحفية والإعلامية والتي بدأت تتراجع في الآونة الأخيرة في ظل تزايد الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون سواء من قبل بعض أجهزة الدولة التونسية أو مواطنين عاديين في ظل تغاضي الأجهزة الأمنية عن توفير الحماية اللازمة للصحفيين والإعلاميين أثناء ممارسة عملهم”، على حد وصف الشبكة.
وأوضح البيان، أن “تصاعد وتيرة الانتهاكات وتغاضي السلطات التونسية عنها، يهدد الخطوات التي تتخذها السلطات التونسية نحو التحول الديمقراطي، ويعود بها مرة أخري لعصر الديكتاتورية مع الحريات الصحفية والإعلامية”.
وطالبت الشبكة العربية السلطات التونسية بفتح تحقيق فوري في الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون، وتقديم الجناة إلى محاكمة عاجلة وعادلة.
وكانت قوات الأمن التونسية قد أقدمت في الثامن والعشرين من فيفري على الاعتداء بدنيًا ولفظيًا علي عدد من الصحفيين والإعلاميين من بينهم الصحفية بموقع «الولاء للوطن» الإخباري «لطيفة لنور»، ومراسل قناة «الفرات» الإيرانية «وسيم بن رحومة»، ومراسل قناة «العهد» العراقية «رشيد جراي»، ومراسل وكالة الأنباء الفرنسية «عبد الفتاح بلعيد»، ومصور جريدة «الشروق» «وجدي التريكي»، وذلك أثناء تغطيتهم الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت بساحة الحكومة بالقصبة للمطالبة بإطلاق سراح الناشط «عماد دغيج» الذي اعتقلته قوات الأمن في السادس والعشرين من فيفري على خلفية نشره مقطع فيديو علي موقع التواصل الاجتماعي ينتقد فيه جهاز الأمن التونسي.





















