تونس- أفريكان مانجر- وكالات
أعلنت تونس القبض على 3 “إرهابيين”، اليوم الأحد 25 ماي 2014، وتم ضبط لديهم مواد متفجرة في ولاية مدنين جنوب البلاد، وذلك بعد تلقي معلومات عن استهداف مؤسسات حساسة، وقيادات أمنية فيما أكد وزير الداخلية أن هذه العملية مازلت متواصلة.
إلى ذلك، وجه رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة اليوم الأحد رسالة شديدة اللهجة لأطراف قال إنها خططت لاستهداف الاقتصاد الوطني وضرب وحدة التونسيين،مؤكدا في كلمة ألقاها بثكنة العوينة انه سيتم ملاحقة الأطراف التي خططت لضرب وحدة التونسيين.
ويأتي هذا الإعلان في اقل من أسبوع من ايقاف 13 ارهابيا منتشرين في مناطق مختلفة من تونس، وبعد يومين من انفجار لغم بجبل الشعانبي أدى إلى مقتل ضابطين بالحرس الوطني، في وقت تؤكد فيه حكومة مهدي جمعة أنها نجحت في القضاء على الارهاب في تونس فيما أعلن في وقت سابق رئيس الدولة منصف المرزوقي عن خطة لتحويل جبل الشعاني إلى منتزه ترفيهي بعد النجاح في القضاء على الارهاب الذي لم تتبناه أي جهة في تونس.
3 عناصر ارهابية
وقال اليوم المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية، محمد علي العروي: “تمكنت وحدات الحرس الوطني بمدنين الأحد من إلقاء القبض على 3 عناصر إرهابية بحوزتهم كميات هامة من المتفجرات بعد ورود معلومة استخباراتية”.
وأضاف العروي دون الكشف عن جنسية المعتقلين: “المتفجرات تتمثل في ألغام أرضية، وأحزمة ناسفة، وعلب كهربائية جاهزة للتفجير، وصواعق”.
وتابع: “تأتي العملية ضمن الحملة الاستباقية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية بخصوص المجموعة الإرهابية التي حاولت استهداف مؤسسات حساسة وقيادات أمنية”.
وشددت تونس إجراءاتها الأمنية على حدودها مع ليبيا تحسبا لدخول مسلحين عقب تدهور الوضع الأمني هناك.
وتمثل مواجهة المتشددين الإسلاميين أبرز التحديات التي تواجهها تونس، التي تستعد لاستكمال المرحلة الانتقالية بإجراء الانتخابات في نهاية العام الحالي.
مهدي جمعة يتوعد
بدوره أعلن رئيس الحكومة التونسية المؤقت مهدي جمعة اليوم الأحد، أنّ مصالح الأمن أحبطت “عملية إرهابية كانت تستهدف شخصيات سياسية ومنشآت اقتصادية وسياحية، وذلك في أعقاب اجتماع أمني ضم قادة الجيش ووزير الداخلية، تناول تفاصيل المخطط، والوضع الأمني في البلاد.
ووفقا لوكالة الأنباء التونسية الرسمية فإنّ جمعة أثنى خلال الاجتماع على أجهزة الأمن التي “أثبتت جاهزيتها ونجاعتها في إحباط المخطط الخطير الذي يستهدف وحدة التونسيين” مضيفة أنه توعّد “أطرافا لم يسمها – تقف وراء هذا المخطط – بالملاحقة.”
العملية مازالت متواصلة
على صعيد متصل، كشف وزير الداخلية لطفي بن جدو أنّ فرقا خاصة من الجيش والحرس الوطنيين ألقت القبض على مجموعة “إرهابي” بمدنين تسللت من ليبيا وتم حجز متفجرات وأحزمة ناسفة وألغام أرضية .
وقال الوزير في ندوة صحفية بثكنة العوينة إن وحدات من الجيش والحرس الوطنيين تمكنت من احباط “العملية الخطيرة” مشيرا إلى أنّ العناصر التي تم القبض عليها تحمل الجنسية التونسية، مؤكدا على أن العملية مازالت متواصلة وتم التعرف الى المخططين وتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون حصول اي خطر يهدد الأمن القومي لتونس.
ووفقا لمعلومات من مصادر مقربة من وزارة الداخلية التونسية فإنّ عملية الاعتقال جرت فجر الأحد في أقصى جنوب تونس، على الحدود مع ليبيا، وأنها شملت ثلاثة أشخاص كان بحوزتهم متفجرات.
وكان المهاجمون ينوون استهداف منشآت “صناعية مهمة، وسياحية بصفة متزامنة تعقبها عمليات اغتيال لعدد من الشخصيات السياسية” وفقا لوزير الداخلية.
وقال جمعة أثناء الاجتماع الذي حضره أيضا وزير الخارجية ووزير الدولة المكلف بالأمن، إنّ إحباط العملية “جنّب تونس الفوضى.”
ووفقا للناطق باسم الداخلية التونسية فإنه جرى اعتقال 16 شخصا على علاقة بهذا المخطط، وأن عمليات الاعتقال مازالت مستمرة
يشار إلى أن رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة عقد صباح اليوم الأحد 25 ماي 2014 اجتماعا بثكنة العوينة بحضور وزير الداخلية لطفى بن جدو و الوزير المكلف لدى وزير الداخلية بالملف الأمنى رضا صفر و وزير الخارجية منجى الحامدي تناولت مستجدات مجهودات الدولة في مكافحة الارهاب.
عملية استباقية
وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي , في تصريح صحفي أدلى به اليوم إثر اجتماع أمني عقد اليوم بثكنة العوينة, إن وحدات الحرس الوطني بإقليم مدنين قامت بعملية استباقية على إثر ورود معلومات استخباراتية, حيث وقع القبض في مرحلة أولى على 8 عناصر كانت تخطط لهذا العمل الإرهابي, و5 عناصر أخرى في مرحلة ثانية, قبل أن يتم القبض ليلة البارحة على أخطر عناصر هذه المجموعة وهم 3 أشخاص، مؤكدا أنها تتلقى الدعم من الجماعات المقاتلة في ليبيا، يُخططون لاستهداف تونس من ليبيا.





















