تونس–افريكان مانجر
قال الأمين العام للاتحاد الشعبي الجمهوري ،لطفي المرايحي إن التحوير الوزاري المرتقب لن تكون له قيمة أو معنى حتى وإن شمل وزارات السيادة، ذلك ان الخيارات السياسية والخطوط العامة قد حددت بمجرد المصادقة على ميزانية الدولة والحكومة لن تستطيع فعل أي شيء بعد ذلك.
وأضاف: “حتى وإن كان عيب الحكومة في بعض وزاراتها،فإن عيبها الأكبر يكمن في رئيسها، حمادي الجبالي،ذلك أن الفريق الحكومي يلعب دون مدرب أو خطة”.
وشرح المرايحي أن أول شيء على الحكومة القيام به هو تغيير رئيسها الذي وصف أداءه بالعشوائي وبأنه يفتقر الى الخيارات السياسية وخاصة الاقتصادية منها.
ووصف الأمين العام للاتحاد الشعبي الجمهوري ،لطفي المرايحي الأداء الحكومي بالمهزوز رغم شرعية الحكومة الحالية،و أشار إلى أن جل الأحزاب السياسية تفتقر إلى برامج ومقاربات حقيقية للاستحقاقات الاقتصادية.
وأوضح أن تونس تمر بثلاث أزمات حقيقة وهي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية وأن حكومتي الباجي قائد السبسي التي وصفها بالفاشلة أيضا والحكومة الحالية لم تكونا قادرتين على حل هذه الأزمات واتخاذ قرارات جريئة .
ويقول المرايحي في هذا الإطار: “إن الشعب التونسي لم يدرك للأسف أن اختيار الطرف السياسي الذي يمثله ليس مرتبطا بمدى ظهوره إعلاميا، فالاعلام قد أصبح موظفا و رهين اللوبيات المالية والسياسية”.
كما كشف ان حزبه لم يعرض عليه الانضمام الى الحكومة او المشاركة في المشاورات المتعلقة بالتركيبة الحكومية الجديدة،مؤكدا أنه لن يقبل بذلك حتى في صورة تلقيه لأي عرض.
وفي سياق متصل، تحدث المرايحي عن المسيرات التي جابت شارع الحبيب بورقيبة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 14 جانفي . وقال إنها لم تكن احتفالات بقدر ماهي تهيئة أجواء ومجموعة من الرسائل المشفرة أو أشبه ما يكون بعملية الوزن في انتظار الدخول إلى حلبة الملاكمة أي الانتخابات.
وفسر أن هذه الرسائل السياسية كانت بين التيار الحداثي والتقدمي الذي يشهد انشقاقات وبين التيار الإسلامي مقابل حزب نداء تونس .
ويقول الأمين العام للاتحاد الشعبي الجمهوري:” لقد تجنبنا حشد انصارنا من الجهات بالحافلات لان المناسبة لم تكن لاستعراض العضلات وإنما اكتفينا بالموجودين في تونس وكان وجودنا لافتا والصور خير دليل على ذلك”.
شادية





















