تونس- افريكان مانجر
قال الناشط الحقوقي والمكلف بالمفاوضات مع الجانب الليبي مصطفى عبد الكبير ل “افريكان مانجر” إنّ الخبر الذي تناقلته مواقع إخبارية بخصوص الإفراج عن 3 مخطوفين من الطاقم الدبلوماسي التونسي المختطف في ليبيا لا أساس له من الصحة، مُضيفا أن الحوارات مازالت متواصلة.
وأكد مُحدّثنا أنّ تمّ التوصل إلى إتفاق مبدئي للإفراج عن الدبلوماسيين المحتجزين منذ الجمعة الماضي دون شروط، وقال المصدر ذاته إنّ الحديث عن إطلاق سراح 3 عناصر من شأنه أن يُربك المسالة ويدخل البلبلة في صفوف عائلات المختطفين.
وأوضح الناشط الحقوقي أنّ الحكومة التونسية أجرت مفاوضات مباشرة وأخرى غير مباشرة مع الجانب الليبي ويُنتظر أن يتمّ قربيا الإفراج عن كافة الرهائن.
وكان مصدر أمني ليبي قد أكد امس في تصريح إعلامي أنّه تم الإفراج عن 3 مخطوفين من أفراد القنصلية التونسية في ليبيا والتفاوض جار بشأن 7 رهائن آخرين.
يُشار إلى جماعة فجر ليبيا تطالب بالإفراج عن الليبي وهو احد قيادييها وليد القليب مُقابل إطلاق سراح الطاقم المتكون من 10 موظفين.
علما وأنّ القليب تم إيقافه في مطار تونس قرطاج الدولي للاشتباه في تورطه في المشاركة في إقامة معتقلات ومعسكرات في ليبيا لاحتجاز واختطاف مدنيين من بينهم تونسيون، وقد رفضت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس يوم 11 جوان الجاري الإفراج عنه.





















