تونس- افريكان مانجر
قال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة التونسية هيثم زناد إنّ “الاعتداءات على الدوريات هو الخبز اليومي لوحدات الحرس الديواني”.
وأكد الزناد في حوار مع “افريكان مانجر” أنّ الوحدات الديوانية تتعرّض لعدّة صعوبات ناتجة عن المنهج العنيف للمهربين عند مراقبة وسائل النقل وحجز البضائع المهربة”، في المقابل، شدّد على أنّ التعليمات هي محاولة ضبط النفس والتعامل بطرق سلمية واستكمال المهام بنجاح دون وقوع خسائر مادية او بشرية.
ولفت الى أنّه في بعض الحالات تتطور المشادات بين المهربين والأعوان خاصة عند تهديد السلامة البدنية للأعوان ومحاولة الاعتداء على وسائل العمل من سيارات ومعدّات ومختلف وسائل العمل… وهو ما يدفع أعوان الديوانة أمام فرضية استعمال الأسلحة لمجابهة الاعتداءات وهو ما يكفله القانون، مشددا على أنّ اللجوء إلى هذا الخيار يبقى في آخر مرحلة.
وكشف العميد هيثم زناد أنّ أغلب حوادث الاعتداءات تُسجلّ في المناطق الحدودية وخاصة في الوسط الغربي، وتتكرر بشكل دوري.
وأفاد أن الإدارة العامة للديوانة التونسية تحرص على تسخير جميع الوسائل لتنفيذ المهمة بأخف الأضرار البشرية، مشددا على دعوة الأعوان الى تريث وضبط النفس.
وخلال نهاية الأسبوع الفارط، تعرضت دورية تابعة لفرقة الحرس الديواني بسيدي بوزيد، إلى إعتداء من قبل مهربين وذلك أثناء دورية مراقبة وجولان بمنطقة ” أولاد منصر الشخار”.
وعلى إثر حجز شاحنة محملة بكمية من الإطارات المطاطية تعمد المهربون رشق أعوان الدورية بالحجارة و الاعتداء على أحد أفرادها مهددين إياه بالقتل وقاموا بتمزيق زيه النظامي ،حيث تبين بعد الفحوصات الطبية إصابته على مستوى اليد اليمنى.
وتم إعلام النيابة العمومية بالحادثة و تحرير محضر في الغرض وإحالته إلى المصالح الأمنية المختصة لمواصلة التحريات و تتبع المعتدين.
كما قامت الإدارة العامة للديوانة برفع قضية ضد المعتدين وتجدد التأكيد على أن سلك الديوانة ملتزم بالعمل على تجفيف منابع التهريب والمضي قدما في مكافحة كل أشكال الجرائم المالية وأنها توفر لأعوانها وإطاراتها كل الدعم والمساندة الممكنة للنجاح في تأدية مهامهم.
هذا وأكدت الديوانة التونسية في مناسبات سابقة على انها تتعرض لحملات تشويه متكررة تُمولها عصابات المهربين من خلال تحرّكات وتصريحات غير مسؤولة لعناصر حتى من داخل الإدارة خدمة لأطراف وأجندات مشبوهة تتقاطع مصالحهم مع مصالح شبكات التهريب وغسيل الأموال في ارتباط تاريخي بهاته الشبكات.
وتقول ان حملات التشويه للديوانة التونسية ومديرها العام من قبل مصالح شبكات التهريب و غسل الأموال تهدف إلى الحيلولة دون الوصول إلى “جحورهم المافيوزية”.
وشددت على أنّ هذه التحرّكات تأتي تزامنا مع النجاحات المتتالية لسلك الديوانة خاصة خلال الأسابيع القليلة المنقضية “وهو دليل على تجنّد عصابات التهريب والفساد المالي بصفة خاصّة وأعداء الوطن بصفة عامة لإرباك الإدارة العامة للديوانة بقيادتها وأعوانها قصد كبح نجاحاتهم والدفع نحو انهيار الإقتصاد الوطني والمسّ من استقرار الدولة وأمنها”.





















