افريكان مانجر-وكالات
كشف مصدر دبلوماسي جزائري عن تفاصيل “اتفاق أمني سري” وقعته مصر والجزائر وتونس في القاهرة قبل أيام تضمّن العمل على منع وصول “الجهاديين” إلى ليبيا وغلق الحدود البرية مع ليبيا.
يأتي ذلك في خضم مواجهات عنيفة تشهدها مدينة بنغازي الليبية منذ أيام بين قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ومقاتلين من الثوار والإسلاميين، يتبعون رئاسة الأركان بالجيش، في محاولة للسيطرة على المدينة ما خلف 75 قتيلاً و136 جريحًا، بحسب وزارة الصحة الليبية.
ونقلت وكالة “الأناضول” الأربعاء 21 ماي 2014 إن “مسؤولين أمنيين من 3 دول مجاورة لليبيا هي الجزائر ومصر وتونس اتفقوا في اجتماع جرى منذ أسبوع بالقاهرة على حزمة من الإجراءات لمنع تزايد نفوذ الجماعات الجهادية في ليبيا” . و تضمن الاتفاق جملة من الإجراءات المتفق عليها ، منها منع وصول المتطوعين من أنصار التيار الجهادي إلى ليبيا، وفرض المزيد من الإجراءات الرقابية على الممرات المائية لمنع وصول أسلحة إلى ليبيا عبر البحر ومنع وصول مساعدات مالية للتيار الجهادي في ليبيا”.
وأشار المصدر إلى أن “تونس التزمت بفرض مراقبة مشددة على معابرها البرية لمنع دخول أي شخص محل شبهة بالانتماء للجماعات الجهادية إلى ليبيا عن طريق معابر برية تونسية، بالإضافة إلى مراقبة الممرات البحرية دون اللجوء إلى غلق نهائي للحدود”.





















