أصدر حزب ” الأمان” بيانا أعلن فيه أنه يتابع بانشغال عميق الأحداث الدامية التي شهدتها ولاية سليانة ، الشيء الذي ينذر باحتداد أزمة اجتماعية عميقة، قد تطول تفاعلاتها بما يشوّش على الوضع الوطني الرّاهن الموصوف بالهشاشة أصلا. ودعا حزب الأمان، الى المسارعة بفحص الأسباب المؤدية لهذا الوضع واقتراح العلاج العاجل تخفيفا للاحتقان.
وعبّر الحزب عن ادانته للعنف المبالغ فيه والذي أدى إلى إصابات بليغة في صفوف المواطنين بالجهة، وفي صفوف الأمنيين.
وعن مساندته المطلقة للمطالب الاجتماعية لأهالينا بالجهة، من حيث توفير تنمية حقيقية تخرجها من دائرة الفقر والتهميش والحرمان المترسب من عقود طويلة ماضية .





















