تونس-أفريكان مانجر
أكدت الادارة العامة لشركة نوال فرانس المتمركزة في تونس على مستوى منطقة رادس وسيدي رزيق ومجاز الباب والمختصة في صناعة الاحذية الموجهة بالأساس للتصدير أن خبر غلقها في الأيام القادمة لا أساس له من الصحة مثلما يسوق لذلك بعض الأشخاص في بعض الإذاعات المحليّة، مبرزة أنّها تشغّل 960 عاملا وظروفها الاقتصادية في تونس عاديّة رغم الأزمة التي تعاني منها الشركة الأم في فرنسا. وأضافت نفس المصادر أنّ هذا الخبر دفع كثير من المزودين إلى المطالبة بمستحقاتهم المتخلدة بذمة الشّركة.




















