تونس-افريكان مانجر
قلّل عدد من المختصين في القطاع السياحي من أهمية قرار شركة « نورفيجان كروز لاين » المختصة في تنظيم الرحلات البحرية السياحية عبر العالم إلغاء كل رحلاتها نحو تونس، مشدّدين على أنّ احترام سيادة الدولة فوق كلّ اعتبار.
قرار صائب
و يأتي قرار الشركة التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرّا لها وفق بلاغ تناقلته وكالات الأنباء العالمية على خلفية منع سياح إسرائيليين من دخول تونس خلال توقف باخرة تابعة لها في ميناء حلق الوادي. هذا و أوردت الشركة النرويجية أنّها لن تعود إلى تونس مجدّدا و ستُلغي تبعا لذلك كلّ الرحلات المُبرمجة على خطوطها في اتجاه تونس.
و حول هذا الموضوع أوضح الخبير في الشأن السياحي هادي حمدي في تصريح ل”افريكان مانجر”اليوم الأربعاء 12 مارس 2014 أنّ قرار « نورفيجان كروز لاين »لن يكون له تأثير يُذكر على نسق نموّ القطاع الذي يطمح إلى استعادة نشاطه المعهود في غضون الفترة المُقبلة، مُشيرا إلى أنّها تسعى إلى تسييس القضية و الإشكال القانوني حتى لا تتحمّل مسؤولية تقصيرها في التثبت من كافة الإجراءات القانونية للمسافرين على متن الباخرة. و أكدّ أنّ أي بلد كان سيتخذ نفس الإجراء باعتبار أنّ قرار المنع لم يستند على الجنسيات أو المرجعية الإيديولوجية إنّما كان بسبب عدم الحصول على تأشيرة الدخول إلى التراب التونسي، مُؤكدا أنّه و بالرغم من الوضعية الصعبة التي يُواجهها القطاع الاستراتيجي خلال السنوات الأخيرة فإنّ احترام سيادة الدولة التونسية فوق كلّ اعتبار و قد أصابت السلطات التونسية وفق قول محدثنا في هذا القرار الذي استند بدرجة أولى على إتمام الإجراءات القانونية.
لا تأثيرات تُذكر
من جانبه أوضح الكاتب العام لجامعة السياحة بالاتحاد العام التونسي للشغل حبيب ل”افريكان مانجر”أنّ السلطات التونسية لم تُخالف الأعراف الدولية عندما أقدمت الأحد الماضي على منع الاسرائليين من دخول أراضيها لعدم حصولهم مسبقا على تأشيرة الدخول.
و في سياق متصلّ قال ممثل اتحاد الشغل أن قرار الشركة النرويجية تعليق رحلاتها إلى تونس لن تكون له انعكاسات سلبية تذكر سيما و أنّ السياحة التونسية لا تعتمد كثيرا على سياحة الرحلات البحرية.
و خلافا لرواية شركة « نورفيجان كروز لاين »فقد سبق لوزارة الداخلية أن قدّمت توضيحا حول هذا الموضوع حيث أكدت أنّ أسباب منع الدخول للإسرائليين في التاسع من مارس الجاري كان لعدم استيفائهم للإجراءات القانونية الخاصة بالدخول.
بسمة المعلاوي





















